الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
يحتفى بالتبادل الثقافي والمشاركة المجتمعية

معرض الأندية الطلابية.. ساحة إبداعات عالمية في «أمريكية الشارقة»

  • شيماء بن طليعة: يجسد حيوية مجتمعنا الطلابي وتنوعه
17 سبتمبر 2026 18:16 مساء | آخر تحديث: 17 سبتمبر 19:06 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
معرض الأندية الطلابية.. ساحة إبداعات عالمية في «أمريكية الشارقة»
icon الخلاصة icon
معرض الأندية بأمريكية الشارقة جمع 1500 يومياً وضم 4 منظمات جديدة و127 نادياً أبرز إبداعات الطلبة والتبادل الثقافي والابتكار وبناء المهارات والانتماء
مع إقامة معرض الأندية الطلابية، تحوّل معرض الجامعة الأمريكية في الشارقة إلى مساحة نابضة بالحيوية، تجسدت فيها إبداعات الطلبة وقدراتهم القيادية، واحتفت بالتبادل الثقافي والمشاركة المجتمعية. وشهد الحدث الذي أقيم الثلاثاء والأربعاء، واستقطب نحو 1500 طالب وطالبة يومياً، انضمام أربع منظمات طلابية جديدة إلى 127 نادياً ثقافياً ورابطة أكاديمية ونادياً للهوايات والاهتمامات، وشملت المنظمات الجديدة: النادي الثقافي السويدي، وجمعية العلاقات المؤسسية، والفرع الطلابي لشبكة الأثر، ونادي الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنوع اهتمامات طلبة الجامعة وتطلعاتهم المتجددة.
شيماء بن طليعة
شيماء بن طليعة
وقالت شيماء بن طليعة، نائب مدير الجامعة للتجربة الطلابية: «يجسد المعرض ما يتميز به مجتمعنا الطلابي من حيوية وتنوع وإبداع، ويدعم إحدى أولويات الجامعة الرئيسية المتمثلة في إعداد الطلبة للقيادة والعمل المشترك والإسهام بفاعلية في عالم سريع التغير. يعزز المعرض من خلال ربط الطلبة بمجموعات تنسجم مع اهتماماتهم وقيمهم شعورهم بالانتماء، ويمكّنهم من تحويل أفكارهم إلى مبادرات هادفة ومؤثرة».
معرض الأندية الطلابية.. ساحة إبداعات عالمية في «أمريكية الشارقة»

ابتكارات


كان للابتكار حضور بارز من خلال مشاركة نادي إنترنت الأشياء في معرض الأندية الطلابية للمرة الأولى، فقدم جناحاً تفاعلياً استُلهم تصميمه من فيلم «ترون: الإرث». وضم الجناح روبوتاً جوالاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، تنقّل بين الحضور واختبر معلوماتهم في مجالي التكنولوجيا والأفلام، والتقط معهم صوراً تذكارية.
وشهد اليوم الثاني عروضاً على المسرح الرئيسي للجامعة قدمتها الأندية الثقافية الهندية والأردنية واللبنانية والباكستانية والفلسطينية والسورية، احتفاءً بالموسيقى والتراث وأشكال التعبير الثقافي. كما تضمن البرنامج «جائزة أفضل نادٍ»، تقديراً لما أظهرته الأندية المشاركة من إبداع وتفاعل وتميز العرض.
فرص جديدة لاكتشاف الاهتمامات والمهارات
أكدت شيماء بن طليعة، لـ «الخليج» أن معرض الأندية الطلابية يُعد من الفعاليات المهمة، كونه يمنح الطلبة فرصة ليتعرفوا الى كل الأنشطة والأندية الموجودة في الجامعة، خاصة مع وجود أكثر من 126 نادياً طلابياً تنقسم بشكل عام إلى ٣ أقسام، وهي: أكاديمية، وثقافية تُمثل ثقافات وجنسيات مختلفة، ومبنية على اهتمامات وهوايات الطلبة.
وأشارت إلى أن الجامعة تحتضن عدداً كبيراً من الطلبة من حوالي 100 جنسية، ما يضفي تنوعاً وطابعاً مميزاً على الحياة الطلابية، ولفتت إلى أن الهدف من المعرض ليس مشاركة الطلاب في الأنشطة فحسب، فهو فرصة للتعارف وبناء الصداقات، وتطوير مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، كما يعزز شعور الانتماء للجامعة.
سارة علي
سارة علي
رنا عسر
رنا عسر
أحمد النخالة
أحمد النخالة
عبد الرحمن توفيق
عبد الرحمن توفيق

الأفكار..مبادرات مؤثرة


أكد عدد من الطلاب المشاركين لـ «الخليج» أن معرض الأندية الطلابية، يفتح لهم آفاقاً جديدة في تحول الأفكار إلى مبادرات هادفة ومؤثرة، وفرصة لإكتشاف الذات وتوظيف المهارات والإبداع.
وكانت من أبرز محطات المعرض التجربة التفاعلية التي قدمها النادي الثقافي المصري، واستحضر من خلالها أجواء مدينة القاهرة، جامعاً بين الاحتفاء بالثقافة وإحداث أثر اجتماعي إيجابي. وعرّف النادي الزوار بجوانب متنوعة من الثقافة المصرية، كما سلط الضوء على تعاونه مع مبادرة خيرية تُعنى بدعم التعليم.
وقال علي الدمرداش، طالب علم النفس ورئيس النادي: «أردنا أن يعيش الطلبة حيوية القاهرة ويتعرفوا إلى طابعها المميز، وأن يلمسوا كيف يمكن للاحتفاء بالثقافة أن يسهم في خدمة هدف أسمى. ولم تقتصر مشاركتنا هذا العام على الاحتفاء بهويتنا، بل ربطنا أنشطتنا بمبادرة داعمة للتعليم، لنقدم نموذجاً لكيفية إسهام الأندية الطلابية في جمع الناس وإحداث أثر ملموس يتجاوز حدود الجامعة».

تكنولوجيا وإبداع

قدم نادي إنترنت الأشياء تحدياً لتتبع الحركة، استخدم فيه المشاركون أطراف أصابعهم لإنجاز مهمة رقمية خلال وقت محدد. كما أتاحت محطة التوقيع الرقمي للزوار تسجيل حضورهم على شبكة النادي والدخول في سحب على جائزة. وهو ما تحدث عنه آدم سرحان، طالب الهندسة الكهربائية ورئيس النادي، قائلًا: «أتاحت لنا مشاركتنا في المعرض أن نُظهر للطلبة أن التكنولوجيا يمكن أن تكون إبداعية وتفاعلية وممتعة».

تجديد وتطوير


أوضحت الطالبة سارة علي، التي تدرس الهندسة المعمارية، والمنسقة الطلابية لخدمات الحرم الجامعي، أن الانضمام للمجلس المسؤول عن معرض النوادي الطلابية يفتح العديد من الأفق ويعزز العديد من المهارات، وأبرزها بناء علاقات اجتماعية، وطرح الأفكار للتجديد والتطوير في الجامعة.
وذكر الطالب أحمد النخالة الذي يدرس هندسة الكمبيوتر، أنه يُشارك بنادي «هندسة من غير حدود»، الذي صمم أعضاؤه موقعاً إلكترونياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي عبارة عن «جيم رياضي» والمدرب هو روبوت يوجه الأشخاص لخطة التمارين الصحيحة بحسب معطيات الجسم التي تختلف من شخص لآخر، ما يساعدهم على بناء الجسم السليم والعضلات بأنفسهم، كما يهدف إلى تعليم الطلاب القدرة على بناء مشروع من الصفر بتمويل قليل جداً.

بيئة تفاعلية


بينت الطالبة رنا عسر التي تدرس التجارة والتمويل، ورئيسة نادي تمكين المرأة، أنه يهدف إلى تقديم دعم ورسائل إيجابية للفتيات والسيدات عبر أنشطة منها تسليط الضوء على فعاليات توعوية عن السرطانات النسائية، وجمع تبرعات لدعم المريضات من خلال أنشطة ومعارض للتسوق الخيري.

أنشطة وتواصل


أشار الطالب عبدالرحمن توفيق، الذي يدرس الإعلام، وعضو التفاعل الاجتماعي في المؤسسة الطلابية للشؤون الخارجية في الجامعة، إلى أنه يهتم بالتفاعل مع الطلاب المشاركين في المعرض، والتركيز على حث باقي الزملاء على التواصل وحضور الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة