الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ذكاء اصطناعي يكافح الشيخوخة.. ابتكار دواء للرئة يخفض العمر البيولوجي 4 سنوات

21 سبتمبر 2026 18:50 مساء | آخر تحديث: 21 سبتمبر 19:00 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ذكاء اصطناعي يكافح الشيخوخة.. ابتكار دواء للرئة يخفض العمر البيولوجي 4 سنوات
icon الخلاصة icon
شركة أمريكية تستخدم الذكاء الاصطناعي طورت دواء رئة خفّض مؤشرات العمر البيولوجي بنحو 4 سنوات وفق ساعات الشيخوخة مع تحفظات على النتائج
كشفت شركة أمريكية متخصصة في تطوير الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي أن عقاراً صُمم في الأساس لعلاج أحد أمراض الرئة أظهر تأثيراً مرتبطاً بخفض بعض مؤشرات العمر البيولوجي لدى المرضى، بعدما أعاد الباحثون تحليل عينات دم جُمعت خلال تجربة سريرية سابقة.
وأشارت نتائج الدراسة، التي نشرتها دورية «نيتشر»، إلى انخفاض في العمر البيولوجي لدى بعض المشاركين بنحو 4 سنوات وفق أدوات قياس تعرف باسم «ساعات الشيخوخة».

عقار للتليف الرئوي يكشف نتيجة مفاجئة

العقار الذي أثار هذه التساؤلات هو «رينتوسيرتيب»، وطورته شركة «إنسيليكو ميديسين» لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب.
وكانت الشركة قد أجرت تجربة سريرية على 71 مريضاً، ونشرت نتائجها الأولية في عام 2025، قبل أن تعود إلى عينات الدم التي جُمعت خلال الدراسة لإجراء تحليلات إضافية.
ومن بين المشاركين، وافق نحو 43 شخصاً على إعادة فحص عينات دمائهم، لتظهر لدى المجموعة التي تلقت العقار تغيرات في بعض مؤشرات العمر البيولوجي مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً.

العمر البيولوجي انخفض نحو 4 سنوات

اعتمد الباحثون على مجموعة من الأدوات الحسابية المعروفة باسم «ساعات الشيخوخة» لتقدير العمر البيولوجي من خلال مؤشرات موجودة في الدم.
وأظهرت النتائج أن التغير في مؤشرات العمر البيولوجي لدى المشاركين الذين تلقوا العقار يعادل انخفاضاً يصل إلى نحو 4 سنوات مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي.
لكن الرقم لا يعني أن المرضى أصبحوا أصغر سناً فعلياً؛ إذ إن ما جرى قياسه هو التغير في مؤشرات بيولوجية تستخدمها النماذج الرياضية لتقدير العمر البيولوجي.

كيف تقيس ساعات الشيخوخة العمر؟

يمكن تبسيط فكرة «ساعات الشيخوخة» بأنها نماذج رياضية تحاول تقدير عمر الجسم البيولوجي من خلال تحليل عينات الدم.
وتُبنى هذه النماذج باستخدام بيانات ضخمة من أشخاص مختلفين، وتحليل آلاف المؤشرات والبروتينات الموجودة في الدم، ثم تحديد التغيرات التي ترتبط عادة بالتقدم في العمر.
وبعد تدريب الخوارزميات، يمكن استخدامها لتحليل عينة دم جديدة وتقدير مدى توافق المؤشرات الموجودة فيها مع عمر الشخص الزمني أو مستوى الشيخوخة البيولوجية لديه.

نتائج الدراسة تواجه عدة تحفظات

وعلى الرغم من النتيجة اللافتة، فإن الدراسة لا تكفي حتى الآن لإثبات أن العقار يمتلك تأثيراً مستقلاً مضاداً للشيخوخة.
ومن أبرز التحفظات أن عدد المشاركين الذين خضعت عينات دمائهم لإعادة التحليل كان محدوداً، كما أن المشاركين في التجربة كانوا من مرضى التليف الرئوي وليسوا أشخاصاً أصحاء.
وبحسب ما أوردته التقارير حول الدراسة، يرى خبراء أن النتائج مثيرة للاهتمام، لكنها ليست حاسمة بما يكفي لإثبات وجود تأثير مضاد للشيخوخة للعقار.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة