اقتحم الأمريكي ماك ويلر عدداً من البنوك في منطقة بيتسبرغ عام 1995، بعدما غطى وجهه بعصير الليمون معتقداً أنه سيجعله غير مرئي أمام كاميرات المراقبة، تماماً مثلما يفعل الحبر السري على الورق، في واحدة من أغرب وقائع السطو على البنوك في التاريخ.
ولم يكن ماك ويلر وحده، إذ شاركه كليفتون جونسون في تنفيذ عمليات سطو على فرع سويسفيل لبنك ميلون، وبنك باركفيل للادخار، وبنك فيديليتي للادخار في برايتون هايتس. وظهر اللصان داخل البنوك وهما يلوحان بمسدسات نصف آلية، دون أقنعة أو محاولة لإخفاء هويتيهما.
وبحسب ما أفاد به ماك ويلر، فإن كليفتون جونسون أشار عليه بأن عصير الليمون هو من بين المكونات الرئيسية للحبر السري، ما يعني أنه عند وضعه مباشرة على الجلد، سيجعل الشخص غير مرئياً للكاميرات، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ستار.
ولم يكن ماك ويلر وحده، إذ شاركه كليفتون جونسون في تنفيذ عمليات سطو على فرع سويسفيل لبنك ميلون، وبنك باركفيل للادخار، وبنك فيديليتي للادخار في برايتون هايتس. وظهر اللصان داخل البنوك وهما يلوحان بمسدسات نصف آلية، دون أقنعة أو محاولة لإخفاء هويتيهما.
وبحسب ما أفاد به ماك ويلر، فإن كليفتون جونسون أشار عليه بأن عصير الليمون هو من بين المكونات الرئيسية للحبر السري، ما يعني أنه عند وضعه مباشرة على الجلد، سيجعل الشخص غير مرئياً للكاميرات، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ستار.
كليفتون جونسون
وقبل تنفيذ السرقات، اختبر ماك ويلر النظرية بغسل وجهه بالعصير والتقاط صورة لنفسه بكاميرا بولارويد، وعندما لم يظهر وجهه في الصورة، اقتنع بأن العصير أدى مفعوله، فيما خلصت الشرطة لاحقاً إلى أنه ربما أخطأ في توجيه الكاميرا أو استخدم فيلماً تالفاً.
لكن كاميرات المراقبة سجلت وجهه بوضوح، وسرعان ما ألقت الشرطة القبض عليهما. ونقل عن ماك ويلر أنه، عندما رأى صورته خلال تنفيذ إحدى السرقات، قال: «لكنني استخدمت عصير الليمون».
حكم على كليفتون جونسون بالسجن خمس سنوات بعد شهادته ضد ماك ويلر، وعلى الأخير 24 عاماً.
ولفتت القضية لاحقاً انتباه ديفيد دانينغ رعالم النفس في جامعة كورنيل وطالبه جاستن كروغر، ودفعتهما لدراسة ظاهرة «المبالغة في تقدير الأشخاص لقدراتهم». وكشفت نتائجها إلى ما عرف باسم «تأثير دانينغ وكروغر»، الذي يصف صعوبة بعض الأشخاص، في إدراك أخطائهم عندما يفتقرون إلى المعرفة أو المهارة اللازمة لتقييم أدائهم.
لكن كاميرات المراقبة سجلت وجهه بوضوح، وسرعان ما ألقت الشرطة القبض عليهما. ونقل عن ماك ويلر أنه، عندما رأى صورته خلال تنفيذ إحدى السرقات، قال: «لكنني استخدمت عصير الليمون».
حكم على كليفتون جونسون بالسجن خمس سنوات بعد شهادته ضد ماك ويلر، وعلى الأخير 24 عاماً.
ولفتت القضية لاحقاً انتباه ديفيد دانينغ رعالم النفس في جامعة كورنيل وطالبه جاستن كروغر، ودفعتهما لدراسة ظاهرة «المبالغة في تقدير الأشخاص لقدراتهم». وكشفت نتائجها إلى ما عرف باسم «تأثير دانينغ وكروغر»، الذي يصف صعوبة بعض الأشخاص، في إدراك أخطائهم عندما يفتقرون إلى المعرفة أو المهارة اللازمة لتقييم أدائهم.
ماك ويلر