الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

خلوة للوظائف

28 سبتمبر 2026 00:20 صباحًا | آخر تحديث: 28 سبتمبر 00:20 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ينطلق اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، معرض «رؤية» للتوظيف، على مدار 3 أيام، ويجمع أكثر من 150 جهة عمل تمثل ما يزيد على 23 قطاعاً، إلى جانب جامعات وهيئات حكومية وشركاء قطاع الصناعة، توفر لطلبة المدارس والجامعات والخريجين والمهنيين الشباب فرصة التعرف إلى الوظائف.
نسخة هذا العام من المعرض تدور حول المستقبل والمتغيرات التي تستجد على جميع قطاعات الحياة، تحت شعار «هل أنت مستعد للمستقبل؟ مستقبلك الوظيفي يبدأ الآن».
فكرة طرح وظائف تناسب المستقبل، هي القيمة الحقيقية لهذا المعرض، لجهة إعداد أبناء هذا الجيل للتكيف مع المتغيرات، ومواكبتها بما يضمن حصولهم على الوظائف، خاصة وأن من يدرسون بعض التخصصات التقليدية يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الوظيفة.
معارض التوظيف مهمة جداً، ولكن الأهم هو أن تكون مؤسسات التعليم العالي تواكب احتياجات سوق العمل، بأن توفر التخصصات النادرة، والتي تحاكي مستقبل بلادنا والعالم، بحيث تبدأ في الحد من التخصصات التي تواجه تكدساً كبيراً بين صفوف الخريجين، وتطرح تخصصات نوعية تواكب ما يستجد على الحياة.
قبل فترة، أصدرت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، تقريراً حول «وظائف المستقبل»، قدم توصيات قابلة للتنفيذ من أجل تهيئة القوى العاملة في دبي لمستقبل يرتكز على الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة.
التقرير المذكور سلَّط الضوء على المشهد التعليمي الراهن في دبي، وعلى الثغرات الحالية والفرص المتاحة لمواءمة مسارات التعلم مع متطلبات القوى العاملة المستقبلية. وبفضل مساهمات من خبراء عالميين، واستطلاعات حصرية ومعايير مرجعية رئيسية، يهدف التقرير إلى إعداد كوادر عاملة تتسم بالديناميكية والقدرة على التأقلم بما يسهم في تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية الطموحة D33.
التخصصات النوعية التي ينشدها السوق حالياً تعتمد كثيراً على المهارات الرقمية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، ولكن مع وجود مؤسسات أكاديمية مرموقة في بلادنا، فيا حبذا لو أقيمت خلوة موائمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل المستقبلي، لدراسة المتغيرات والاستعداد للمستقبل مبكراً.
هذه الخلوة باتت مُلِحّة في ظل رؤية بلادنا للمئة عام المقبلة، وعلينا من الآن أن نبدأ بإعداد الأجيال لأهم مجالات العمل المستقبلية، ومنها التخصصية التي بات الاستعداد لها يتطلب التمهيد لها حتى من قبل المرحلة الجامعية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة