انطلاقاً من رغبتها في تحويل تجربتها مع اضطراب مناعي نادر إلى مبادرة إنسانية، أطلقت الطفلة الألمانية أوريليا ريفز، البالغة من العمر 13 عاماً، مبادرة لجمع التبرعات عبر منصة «YallaGive»، لدعم برامج علاج الأطفال في «مؤسسة الجليلة».
وبدأت أوريليا رحلتها العلاجية بعد وقت قصير من ولادتها في دولة الإمارات، حين شُخّصت في إحدى المنشآت الصحية بداء البلعمة اللمفاوية الدموية، وهو مرض نادر يتسبب في فرط نشاط الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى التهابات شديدة تُسبب تلفاً كبيراً في أعضاء الجسم.
وخضعت لزراعة الخلايا الجذعية في ألمانيا، قبل أن تعود مع أسرتها إلى دولة الإمارات. ومنذ عام 2022، تتلقى الرعاية والمتابعة الطبية في مستشفى الجليلة للأطفال التابع ل«دبي الصحية»، وتواصل مراجعاتها الدورية حتى الآن.
وتحرص أوريليا على الإسهام في العمل الخيري، انطلاقاً مما اكتسبته خلال رحلتها العلاجية من وعي باحتياجات الأطفال وأسرهم، ورغبةً منها في مساندتهم والتخفيف عنهم، إذ سبق أن تبرعت بشعرها ثلاث مرات لمساعدة الأطفال الذين يفقدون شعرهم خلال رحلة العلاج من مرض السرطان.
ويأتي إطلاق مبادرتها لجمع التبرعات امتداداً لهذا الاهتمام، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في المبادرات الإنسانية ودعم جهود «مؤسسة الجليلة»، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان، عبر تكامل محاور الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء.
وأعربت أسرة أوريليا عن تقديرها ل «مؤسسة الجليلة» لإتاحة الفرصة لابنتهم للمشاركة في المبادرات المجتمعية والإسهام في دعم الأطفال وأسرهم، كما وجّهت شكرها إلى مستشفى الجليلة للأطفال على الرعاية الطبية متعددة التخصصات التي تلقتها، والمتابعة المستمرة لحالتها.
وبدأت أوريليا رحلتها العلاجية بعد وقت قصير من ولادتها في دولة الإمارات، حين شُخّصت في إحدى المنشآت الصحية بداء البلعمة اللمفاوية الدموية، وهو مرض نادر يتسبب في فرط نشاط الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى التهابات شديدة تُسبب تلفاً كبيراً في أعضاء الجسم.
وخضعت لزراعة الخلايا الجذعية في ألمانيا، قبل أن تعود مع أسرتها إلى دولة الإمارات. ومنذ عام 2022، تتلقى الرعاية والمتابعة الطبية في مستشفى الجليلة للأطفال التابع ل«دبي الصحية»، وتواصل مراجعاتها الدورية حتى الآن.
وتحرص أوريليا على الإسهام في العمل الخيري، انطلاقاً مما اكتسبته خلال رحلتها العلاجية من وعي باحتياجات الأطفال وأسرهم، ورغبةً منها في مساندتهم والتخفيف عنهم، إذ سبق أن تبرعت بشعرها ثلاث مرات لمساعدة الأطفال الذين يفقدون شعرهم خلال رحلة العلاج من مرض السرطان.
ويأتي إطلاق مبادرتها لجمع التبرعات امتداداً لهذا الاهتمام، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في المبادرات الإنسانية ودعم جهود «مؤسسة الجليلة»، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان، عبر تكامل محاور الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء.
وأعربت أسرة أوريليا عن تقديرها ل «مؤسسة الجليلة» لإتاحة الفرصة لابنتهم للمشاركة في المبادرات المجتمعية والإسهام في دعم الأطفال وأسرهم، كما وجّهت شكرها إلى مستشفى الجليلة للأطفال على الرعاية الطبية متعددة التخصصات التي تلقتها، والمتابعة المستمرة لحالتها.