حققت سنغافورة إنجازاً علمياً وتقنياً تاريخياً غير مسبوق، إثر نجاحها في تطوير أدق ساعة ذرية في العالم، متفوقة بذلك على قوى تكنولوجية مثل الولايات المتحدة والصين في سباق الهيمنة على تكنولوجيا قياس الوقت فائقة الدقة.
الساعة، المصنوعة من أيون واحد من عنصر معدني أرضي نادر يُعرف باسم اللوتيتيوم، دقيقة للغاية لدرجة أنها تؤخر ثانية واحدة كل 260 مليار سنة. وتعد أكثر دقة بأربع مرات من ساعة أيون الكالسيوم التي طورها فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم في ووهان، كما أنها تتفوق على ساعة أيون الألومنيوم التي كشف عنها المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا العام الماضي.
ولا يقتصر هذا الإنجاز على الجانب النظري فحسب، بل تحمل دقته المتناهية انعكاسات استراتيجية وعملية واسعة النطاق فهي تمثل حجر الأساس لتطوير أنظمة الملاحة العالمية الفضائية (GPS)، ورفع كفاءة شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية فائقة السرعة، فضلاً عن تعزيز أمان المعاملات المالية الرقمية التي تعتمد على أجزاء أجزاء من الثانية. كما تفتح هذه التقنية آفاقاً غير مسبوقة أمام الأبحاث العلمية المتقدمة واختبار النظريات الفيزيائية المعقدة.
الساعة، المصنوعة من أيون واحد من عنصر معدني أرضي نادر يُعرف باسم اللوتيتيوم، دقيقة للغاية لدرجة أنها تؤخر ثانية واحدة كل 260 مليار سنة. وتعد أكثر دقة بأربع مرات من ساعة أيون الكالسيوم التي طورها فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم في ووهان، كما أنها تتفوق على ساعة أيون الألومنيوم التي كشف عنها المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا العام الماضي.
ولا يقتصر هذا الإنجاز على الجانب النظري فحسب، بل تحمل دقته المتناهية انعكاسات استراتيجية وعملية واسعة النطاق فهي تمثل حجر الأساس لتطوير أنظمة الملاحة العالمية الفضائية (GPS)، ورفع كفاءة شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية فائقة السرعة، فضلاً عن تعزيز أمان المعاملات المالية الرقمية التي تعتمد على أجزاء أجزاء من الثانية. كما تفتح هذه التقنية آفاقاً غير مسبوقة أمام الأبحاث العلمية المتقدمة واختبار النظريات الفيزيائية المعقدة.