أعلن حاكم ولاية تينيسي، بيل لي، عن استقالة فرانك سترادا، مفوض إدارة الإصلاحيات في الولاية، على خلفية الفشل في إعدام السجينة كريستا بايك.
وجاء قرار التنحي، الذي اعتبره سترادا لمصلحة الولاية، في أعقاب الأزمة داخل غرفة الإعدام التي أدت إلى وضع كريستا بايك فاقدة للوعي على جهاز التنفس الصناعي في المستشفى وسط محاولات طبية لإنقاذ حياتها والتخلص من آثار جرعات الدواء.
وأوضح فريق دفاع السجينة في ملفات قضائية أن الخلل ربما نجم عن مشكلات في أنابيب الحقن الوريدي أدت إلى تسرب عقار "البنتوباربيتال" إلى أنسجة جسمها بدلاً من مجرى الدم دون انتباه فريق الإعدام.
وأثار هذا الحادث موجة واسعة من المطالبات الشعبية والحقوقية بإجابات واضحة من كلا طرفي النقاش حول عقوبة الإعدام، مما دفع الحاكم لي إلى الأمر بإجراء مراجعة مستقلة وشاملة لمنظومة العقوبات بأكملها في الولاية.
يُذكر أن كريستا بايك كانت دينت وحُكم عليها بالإعدام لتورطها في جريمة قتل زميلة لها عام 1996 عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، لتبلغ القضية فصلاً دراماتيكياً جديداً يسلط الضوء على أعماق الخلل في نظام السجون الأمريكي.