تواصل شركة «الإمارات للسحب»، المتخصصة في تصنيع مقاطع الألمنيوم عالية الأداء والحلول المعمارية والصناعية المصممة حسب الطلب في دولة الإمارات، تعزيز التزامها بالتصنيع المستدام، من خلال تنفيذ نظام للطاقة الشمسية الكهروضوئية في منشأتها بدبي، في خطوة تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عملياتها التصنيعية.
ومن المتوقع أن ينتج النظام نحو 1,238,899 كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل نحو 1.24 غيغاواط/ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً. وعلى مدى فترة تشغيل تمتد إلى 25 عاماً، يُتوقع أن يصل إجمالي إنتاج المشروع إلى نحو 31 غيغاواط/ساعة من الطاقة النظيفة، بما يسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 12,389 طناً.
ويجري تطوير المشروع بالتعاون مع شركة «ثري إيت سيكس»، في شراكة تجمع بين توجه «الإمارات للسحب» نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية والاستدامة، وخبرة «386 سولار» في مجال حلول الطاقة المتجددة.
ويعتمد المشروع على دمج أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المنشأة ومظلات مواقف السيارات، بما يتيح الاستفادة القصوى من البنية التحتية المتاحة لتوليد الطاقة النظيفة، وتقليل الاعتماد على الكهرباء الموردة من الشبكة، ودعم أهداف الشركة طويلة الأمد في مجال الاستدامة.
وقال سريكومار براهماناندان، المدير العام لشركتي «الإمارات للسحب» و«وايت ألمنيوم إكستروجن»: "يمثل مشروع الطاقة الشمسية خطوة مهمة في التزامنا بالتصنيع المستدام والموفر للطاقة. ومن خلال دمج الطاقة المتجددة في عملياتنا، نعمل على تقليل بصمتنا البيئية، إلى جانب تحسين كفاءة الطاقة ودعم مستقبل أكثر استدامة. كما يسهم المشروع في خفض الكربون المتجسد في كل مقطع ألمنيوم نقوم بإنتاجه، وهو استثمار في تحسين ملموس يمكن لعملائنا في قطاعات البناء والنقل والصناعة أن ينعكس على مشاريعهم".
من جانبه، قال أحمد الخياط، رئيس مجلس إدارة «ثري إيت سيكس»: "يسعدنا التعاون مع الإمارات للسحب في هذه المبادرة المهمة للطاقة المتجددة. ويبرهن المشروع على قدرة المنشآت الصناعية على الاستفادة الفعالة من أسطح المباني ومواقف السيارات لتوليد الطاقة النظيفة وتحقيق فوائد ملموسة في مجال الاستدامة. وتعكس هذه الشراكة الأثر الإيجابي الذي يمكن للشركات تحقيقه من خلال اتخاذ خطوات عملية نحو مستقبل أكثر اعتماداً على الطاقة النظيفة".
يتوافق المشروع مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وتوجه دولة الإمارات نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، كما يدعم التوسع في تبني حلول الطاقة المتجددة ضمن القطاع الصناعي.