تواجه سنغافورة أزمة بيئية خانقة بعد أن تصدرت مؤشرات أسوأ تلوث للهواء على مستوى العالم، إثر زحف سحابة كثيفة من الضباب الدخاني الناتج عن حرائق الغابات في إندونيسيا، وذلك بالتزامن مع استعداد المدينة لاستضافة سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1.
وبحسب بيانات شركة «آي كيو إير» (IQAir)، وهي شركة تكنولوجيا سويسريّة متخصصة في رصد جودة الهواء وحماية الأفراد والبيئة من الملوثات الجوية، استقرت مستويات جودة الهواء في سنغافورة ضمن النطاق «غير الصحي للغاية»، متجاوزة العاصمة الماليزية كوالالمبور التي تراجعت للمرتبة الثانية عالمياً في مؤشر التلوث.
وفي تداعيات مباشرة للأزمة عبر الحدود الإقليمية، أعلنت السلطات في ولاية جوهور الماليزية، الواقعة على مسافة نحو 140 كيلومتراً شمال غرب سنغافورة، إغلاق نحو 200 مدرسة وروضة أطفال وحضانة في منطقة باتو باهات، الأربعاء، حفاظاً على سلامة الطلاب وسط الأجواء الخانقة.