الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أعراضه تشتد في المساء.. كيف تكتشف الخناق الحنجري عند طفلك مبكراً؟

10 أكتوبر 2026 19:09 مساء | آخر تحديث: 10 أكتوبر 19:43 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أعراضه تشتد في المساء.. كيف تكتشف الخناق الحنجري عند طفلك مبكراً؟
icon الخلاصة icon
الخناق الحنجري التهاب في الحنجرة والقصبة غالباً فيروسي يسبب سعالاً نباحياً وبحة وصَريراً يشتد ليلاً وقد يسبب ضيق تنفس يستدعي طوارئ
يسبب الخناق الحنجري، المعروف باسم الخانوق، التهاباً وتورماً في الحنجرة والقصبة الهوائية، ما يؤدي إلى ظهور سعال مميز يشبه النباح وبحة في الصوت، وقد يتسبب في صعوبة التنفس لدى الأطفال.
وغالباً ما ترتبط الإصابة بعدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي ويعد فيروس نظير الإنفلونزا البشري أحد أبرز الفيروسات المسببة للخناق الحنجري لدى الأطفال، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتتطلب معرفة الأعراض المبكرة للخناق الحنجري الانتباه إلى طبيعة السعال وطريقة تنفس الطفل، خصوصاً أن الأعراض قد تشتد خلال الليل، فيما تستدعي بعض العلامات تدخلاً طبياً عاجلاً.

ما الخناق الحنجري وكيف تبدأ أعراضه؟

يحدث الخناق الحنجري نتيجة التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وقد يمتد إلى الشعب الهوائية الأكبر وتبدأ الأعراض عادة بعلامات تشبه نزلات البرد، مثل سيلان الأنف والسعال والحمى، قبل ظهور السعال النباحي وبحة الصوت.
وترتبط فيروسات نظير الإنفلونزا البشرية بإصابة الأطفال بالخناق، وقد تسبب أعراضاً تنفسية تتفاوت شدتها من حالة إلى أخرى.

علامات مبكرة تساعدك على اكتشاف الإصابة

يمكن للوالدين الانتباه إلى مجموعة من العلامات التي تميز الخناق الحنجري، أبرزها:
السعال النباحي: يظهر في صورة سعال حاد يشبه نباح الكلب أو صوت الفقمة.
بحة الصوت: تتغير نبرة صوت الطفل نتيجة التهاب الحنجرة.
صوت حاد أثناء الشهيق: قد يسمع الأهل صوتاً خشناً أو مرتفعاً عندما يستنشق الطفل الهواء، ويُعرف بالصرير التنفسي.
أعراض تشبه البرد: قد تسبق السعال النباحي أعراض مثل سيلان الأنف والحمى والسعال المعتاد.
صعوبة التنفس: قد تظهر في الحالات الأكثر شدة، وتستدعي تقييماً طبياً سريعاً.
وتساعد ملاحظة هذه العلامات على الاشتباه في الإصابة، لكن الطبيب هو من يقيم حالة الطفل ويحدد التشخيص المناسب.

اشتداد أعراض الخناق الحنجري في المساء

قد تزداد أعراض الخناق الحنجري وضوحاً خلال الليل، فيلاحظ الوالدان اشتداد السعال النباحي أو ظهور صوت التنفس المرتفع بعد أن تبدو الأعراض أخف خلال النهار. لذلك، ينبغي مراقبة تنفس الطفل وحالته العامة، وعدم الاكتفاء بتقييم شدة السعال وحده.
كما تستدعي صعوبة التنفس أو ظهور علامات تدل على نقص الأكسجين الحصول على رعاية طبية عاجلة، وتشمل العلامات التحذيرية:
صعوبة واضحة في التنفس أو تسارع ملحوظ فيه.
انكماش الجلد بين الأضلاع أو أسفل القفص الصدري مع كل نفس.
ظهور لون أزرق أو رمادي حول الشفتين أو الوجه.
صدور صوت حاد أثناء التنفس حتى عندما يكون الطفل هادئاً.
الخمول الشديد أو صعوبة إيقاظ الطفل أو ضعف استجابته للمحيط.
عند ظهور صعوبة شديدة في التنفس أو تغير لون الشفتين والوجه.
وينصح الأطباء بالتوجه إلى الطوارئ فوراً وعدم انتظار تحسن الأعراض.

كيف يتعامل الوالدان مع الأعراض؟

ينبغي طلب المشورة الطبية عند الاشتباه في الخناق الحنجري، خصوصاً إذا ظهر الصرير التنفسي أو ازدادت الأعراض سوءاً.
ويجب عدم إعطاء الطفل أدوية أو علاجات من دون توجيه طبي، لأن اختيار العلاج يعتمد على شدة الحالة وتقييم الطبيب.
ويظل رصد طريقة التنفس ومستوى اليقظة وقدرة الطفل على الشرب من الأمور المهمة لمتابعة تطور الأعراض، مع إعطاء الأولوية للرعاية العاجلة عند ظهور علامات الخطر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة