طور فريق بقيادة البروفيسور ويليام كون، في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، رقعة جبهية ذكية بحجم ضمادة الجروح للاستخدام المنزلي؛ بهدف رصد نشاط الدماغ وتحفيزه لتحقيق نوم عميق ومريح.
تتجاوز هذه التقنية قيود الأجهزة التقليدية التي تعتمد فقط على تتبع الحركة أو تتطلب عيادات معقدة. يعتمد الجهاز على نموذج ذكاء اصطناعي دُرب على أكثر من 11000 تسجيل ليلي لتصنيف مراحل النوم بدقة تضاهي الخبراء البشريين.
يدمج الابتكار آلية إطلاق نقرات صوتية خفيفة لتحفيز موجات الدماغ البطيئة مع أنظمة تبريد ذكية تخفض درجة حرارة الجسم والجلد في التوقيت المثالي لزيادة مدة النوم العميق.
ولا يقتصر تأثير هذه التقنية على علاج الأرق فحسب، بل يمتد للمساهمة في تقليل ترسبات البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، وتقدير العمر الدماغي بدقة تقارب الرنين المغناطيسي.
يأتي هذا التطور تزامناً مع حصول الفريق على عقد ضمن برنامج REST الفيدرالي لتمهيد الطريق نحو دراسات سريرية واسعة النطاق تعيد صياغة مستقبل صحة النوم والوقاية من التدهور المعرفي والاضطرابات المزمنة.