سمحت المحكمة العليا البرازيلية، الاثنين، للسيناتور اليميني المتطرّف فلافيو بولسونارو، المتصدّر في السباق الرئاسي، بزيارة والده الرئيس السابق جايير بولسونارو الخاضع للإقامة الجبرية، وذلك بعد انقضاء مدّة المنع المفروضة عليه.
ويُعدّ فلافيو الأوفر حظاً للفوز في جولة الإعادة المقرّرة في 25 أكتوبر/تشرين الأول أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بعدما حصل في الجولة الأولى على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا.
وجاء قرار المحكمة مشروطاً بعدم إشراك السيناتور لوالده في الحملة الانتخابية، علماً أنه كان مُنع من زيارته في يوليو/تموز الماضي، بعدما قرأ رسالة منه عبر منصة «اليوتيوب»، على الرغم من حظر استخدام جايير بولسونارو لوسائل التواصل الاجتماعي، سواء بصورة مباشرة أو عبر طرف ثالث.
وكان القاضي ألكسندر دي مورايس اعتبر آنذاك، أن بولسونارو الأب انتهك شروط العقوبة المفروضة عليه، إثر إدانته بمحاولة الانقلاب في أعقاب هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022.
وانقضت، الأحد، مدّة تعليق حق فلافيو بولسونارو في الزيارة، والبالغة 90 يوماً.
وفي الوقت الذي سمح فيه القاضي باستئناف الزيارات، حظر أن يكون لها «هدف سياسي أو انتخابي»، وفقاً للقرار الصادر منه.
وقال فلافيو بولسونارو للصحفيين في برازيليا، إنه سيزور والده صباح الثلاثاء، وأضاف: «أنا متشوق، فقد مرّت أكثر من ثلاثة أشهر منذ آخر مرة رأيته فيها»، واصفاً قرار المنع بأنه «يفتقر إلى المعايير والإنسانية والأساس القانوني».
ويُنظر إلى جايير بولسونارو باعتباره زعيم التيار اليميني المتطرف في البرازيل، واختار نجله مرشّحاً للرئاسة بدلاً منه، بعدما أُقصي ومُنع من العمل السياسي حتى عام 2030.