الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
زيلينسكي يتحدى هدنة ترامب ويستأنف ضرب منشآت الطاقة

الكرملين يتهم كييف بعرقلة الجهود الأمريكية للسلام

16 أكتوبر 2026 01:29 صباحًا | آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026 01:30 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
غارة روسية تدمر محمعا تجاريا في اوديسا (رويترز)
غارة روسية تدمر محمعا تجاريا في اوديسا (رويترز)
icon الخلاصة icon
روسيا تتهم كييف بعرقلة السلام؛ زيلينسكي يستأنف ضرب منشآت الطاقة ومصافي النفط ويتحدى هدنة ترامب ويشترط باتريوت لوقفها
أكدت روسيا مجدداً أن أهداف عمليتها العسكرية في أوكرانيا لم تتغير، واتهمت كييف المدفوعة من أوروبا بعرقلة المساعي الأمريكية لإحلال السلام، بينما أعلن الرئيس الأوكراني استئناف ضرب منشآت النفط الروسية في تحد للهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا لم تتغير أبداً، على عكس موقف الغرب من أوكرانيا الذي يتغير بانتظام «360 درجة»، مستذكراً تصريحاً سابقاً لوزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الجهود الحثيثة التي تبذلها الولايات المتحدة بشأن عملية السلام، تصطدم بعدم رغبة من جانب كييف المدعومة أوروبياً في السعي نحو السلام. وقال بيسكوف معلقاً على الهجمات الجديدة للقوات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية: «أود أن أذكركم بتصريح نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك (الأربعاء). لقد قال إنه لم يكن هناك أي وقف لإطلاق النار من جانب أوكرانيا. واستمرت الضربات على مصافي النفط لدينا وعلى منشآت قطاع الطاقة». وتابع: «النظام الأوكراني في كييف بمواصلته شن هجمات على هذه المنشآت (المتعلقة بالطاقة)، يجعله، بلا شك، في صدام جاد مع جهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة، أ. وأضاف: «في الوقت الراهن، تصطدم هذه الجهود الحثيثة بعدم رغبة نظام كييف، وزيلينسكي نفسه، في السعي نحو السلام».
من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إن ضربة صاروخية أوكرانية دمّرت أربع طائرات مقاتلة في مطار فورونيغ العسكري بغرب روسيا ليل الأربعاء/ الخميس. وأضاف «استخدمنا صاروخ نبتون بعيد المدى لضرب الهدف، حيث دُمرت أربع طائرات من طراز سو-34 وأُصيبت طائرتان أخريان من الطراز نفسه». ونشر على منصة إكس ما بدا أنها صورة ملتقطة بالأقمار الاصطناعية تُظهر آثار حريق في مطار عسكري تتناثر فيه الأنقاض.
وأعلن زيلينسكي الخميس استئناف الضربات على مصافي النفط الروسية، متحدياً بذلك إعلان نظيره الأمريكي هدنة لجهة استهداف منشآت الطاقة، كما حث الولايات المتحدة على عدم الوقوف إلى جانب «المعتدي». وفي مقابلة مع صحيفة «فايننشل تايمز» نُشرت أمس الخميس، قال زيلينسكي، إنه لن يوافق على وقف هذه الضربات إلا إذا زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بصواريخ «باتريوت» الاعتراضية.
وأفادت روسيا الخميس بأن مصفاة نفط في ريازان الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرق موسكو، قد اشتعلت فيها النيران إثر «هجوم واسع النطاق» شنته أوكرانيا باستخدام مسيرات وصواريخ.
قال ‌أولكسندر هانزا حاكم ‌منطقة ‌دنيبروبيتروفسك إن غارات ​جوية روسية أودت ‌بحياة شخصين في المنطقة الواقعة ​بجنوب ‌شرق ‌أوكرانيا ‌في ‌وقت مبكر من ‌ الخميس.
من جانبه، قال مسؤولون في رومانيا إن عمال إنقاذ يبحثون عن سبعة من أفراد طاقم إحدى ناقلتي مواد كيميائية اشتعلت فيهما النيران ليل الأربعاء/ الخميس خارج المياه الإقليمية الرومانية مباشرة في البحر الأسود، بعد دخول مسيرات روسية المجال الجوي للبلاد.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الخميس، إن أصولاً روسية مجمدة ‌في أوروبا تبلغ قيمتها مليارات اليورو ينبغي أن ​تظل تحت سيطرة المنطقة، بعد تقرير يفيد بأن ‌الولايات المتحدة قد ‌تسعى للإشراف على بعض منها.
وقال ميرتس في بروكسل قبل قمة للاتحاد الأوروبي: «هذه أصول مجمدة في أوروبا ‌وينبغي أن تظل مجمدة في أوروبا. هذا شأننا ونحن من يقرر بشأنه».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة