الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
طهران مستعدة للحوار وترفض الخضوع بالقوة.. وتعترف بكارثية الحصار

ترامب يُهدد بتدمير «جبل الفأس» النووي في إيران

17 أكتوبر 2026 00:42 صباحًا | آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026 01:35 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
آثار الدمار قائمة في أعقاب الضربات التي وقعت في أواخر مارس وأوائل إبريل والتي استهدفت مسجداً في قرية «شهابية» خارج مدينة خمين الواقعة جنوب غربي العاصمة طهران (أ ب)
آثار الدمار قائمة في أعقاب الضربات التي وقعت في أواخر مارس وأوائل إبريل والتي استهدفت مسجداً في قرية «شهابية» خارج مدينة خمين الواقعة جنوب غربي العاصمة طهران (أ ب)
icon الخلاصة icon
ترامب يهدد بضرب موقع «جبل الفأس» النووي بإيران دون سلاح نووي أو قوات برية وبزشكيان يرحب بالحوار ويرفض الإخضاع‎
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تضطر ‌إلى استهداف بيكاكس ماونتن، وهو موقع مرتبط بالبرنامج ​النووي الإيراني، في إطار سعيه إلى ضمان عدم ‌حصول طهران على ‌سلاح نووي، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الجمعة، استعداد بلاده للحوار مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن واشنطن تسعى إلى «إخضاع طهران»، مؤكداً أن بلاده لن تقبل الرضوخ للقوة.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة «نيوز ماكس»، مساء أمس الأول الخميس، إنه لن يستخدم سلاحاً نووياً في الحرب على إيران، التي بدأت في فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية.
وتابع ترامب: «إن الولايات المتحدة تريد التأكد من أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً، لأنهم إذا حصلوا عليه فسوف يستخدمونه».
وأضاف ترامب للقناة أن منشآتهم «النووية مدفونة تحت جبال تزن ملايين الأطنان. ننظر حالياً في أمر بيكاكس ماونتن. قد نضطر.. سنحاول استهداف هذا الموقع. سنهدمه بسرعة».
ويعد موقع بيكاكس ماونتن منشأة محصنة مدفونة على عمق تحت الأرض، قرب أحد المواقع النووية الرئيسية في طهران.
وأكد ترامب مجدداً أنه لا يفكر في إنزال قوات برية أمريكية في إيران، لكن لم يذكر ترامب ما إذا كان قد سمح باستخدام قنبلة (.بي.يو-43/بي) المعروفة باسم «أم القنابل»، لضرب بنية تحتية للطاقة ومواقع نووية إيرانية، لكنه أشار إلى أنها ليست قنبلة نووية.
وفي سياق منفصل، سأله مذيع «نيوز ماكس»: هل تثق برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو؟ فأجاب ترامب: «بصراحة، أنا لا أثق بأحد. في عالم السياسة، لا أثق بأحد».
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الجمعة، استعداد بلاده للحوار مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن واشنطن تسعى إلى «إخضاع طهران»، مؤكداً أن بلاده لن تقبل الرضوخ للقوة.
وقال بزشكيان، خلال لقائه رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه، على هامش القمة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي: إن «الأمريكيين يعتقدون أن بإمكانهم إخضاعنا، لكننا لن نرضخ للقوة»، مضيفاً أن الولايات المتحدة «تسببت في مشكلات لا تقتصر على إيران، بل تمتد إلى العالم أجمع».
وحذر من أن استمرار واشنطن في هذا النهج سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع على المستوى العالمي، داعياً إياها إلى اللجوء إلى الحوار القائم على المنطق بدلاً من استخدام القوة، وفق ما نقلته وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، أشار بزشكيان إلى المواقف المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وأكد أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن الحملات الدعائية ضد بلاده، تستند، بحسب وصفه، إلى «الأكاذيب». كما اعتبر أن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران «تتجاوز الأطر الإنسانية»، واصفاً الهجمات الأمريكية خلال الأشهر الماضية بأنها «غير مبررة وغير إنسانية».
ودعا بزشكيان دول العالم إلى إدانة ما وصفها ب«الإبادة البيئية» في الشرق الأوسط الناجمة عن «الحروب العدوانية».
في غضون ذلك، يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، طهران، بعد غد الاثنين، ويبحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الوضع في المنطقة، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال إحاطة صحفية. وأضافت: «من المقرر إجراء مناقشات مفصّلة بشأن القضايا الدولية والإقليمية الراهنة، مع التركيز على الوضع المحيط بإيران والخطوات التي تتخذها روسيا لخفض التصعيد الذي جرّت الولايات المتحدة وإسرائيل، بسببه، دولاً صديقة لنا في الشرق الأوسط.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة