نجح فريق طبي في قسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط، في مصر، في إنهاء معاناة طفلة من «استسقاء المخ»، باستخدام تقنية المنظار الجراحي المتقدمة.
وشهدت العملية إجراء فغر في قاع البطين الثالث بالمنظار، مع كيّ الضفيرة المشيمية، في سابقة تُعد الأول من نوعها لهذه التقنية المتكاملة على مستوى مستشفيات صعيد مصر.
وشهدت العملية إجراء فغر في قاع البطين الثالث بالمنظار، مع كيّ الضفيرة المشيمية، في سابقة تُعد الأول من نوعها لهذه التقنية المتكاملة على مستوى مستشفيات صعيد مصر.
وأوضحت جامعة أسيوط أن هذه التقنية تُعد من الأساليب الجراحية المتقدمة لعلاج بعض حالات «استسقاء المخ»، حيث تستهدف إنشاء مسار بديل لتصريف السائل النخاعي، إلى جانب تقليل إنتاجه من خلال كي الضفيرة المشيمية.
وقالت الجامعة إن ذلك يغني عن تركيب الصمام المخي التقليدي في الحالات المناسبة، ويحدّ من احتمالات المضاعفات المرتبطة به على المدى الطويل، وفقا لطبيعة كل حالة، وتقييم الفريق الطبي المعالج.
وأكدت جامعة أسيوط أن العملية تكللت بالنجاح، وباتت الطفلة، البالغة من العمر6 سنوات، في حالة جيدة، وتخضع حالياً للمتابعة الطبية اللازمة للاطمئنان على استقرار حالتها بعد الجراحة.
وأشارت الجامعة إلى أن هذا الإنجاز الطبي يعكس التطور المستمر الذي تشهده مستشفيات الجامعة في مجال جراحات المخ والأعصاب، في ظل الحرص على مواكبة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية، وتعزيز من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة.