كشف باحثون من جامعة توهو باليابان، أن ثعبان القصب القزم يستطيع الهروب من الحيوانات المفترسة بالتدحرج بسرعة تصل إلى 3.7 متر في الثانية، مع إبقاء رأسه ثابتاً نسبياً رغم دوران جسمه.
وسجل الباحثون حركة الثعبان، الذي يعيش في جنوب شرق آسيا، ويبلغ الحجم الأقصى للبالغ منه حوالي 23 سم، باستخدام كاميرات عالية السرعة، بعدما رصدت دراسة سابقة عام 2023 هذا السلوك من دون أن تفسر آلية حدوثه.
الثعبان
الثعبان وهو يتحرك
وأظهرت التسجيلات أن الثعبان لا يلف جسمه ويديره دفعة واحدة، بل يتناوب على إمالة جانبيه نحو الأرض، فيما يحرك الجزء المنحني من جسمه إلى الأسفل. وبين كل حركة وأخرى، يدفع بذيله جسمه للحظات في الهواء قبل أن يهبط ويبدأ دورة جديدة.
وبلغت سرعة التدحرج ما بين 1.7 و3.7 متر في الثانية، وهي سرعة تفوق بأربعة أضعاف السرعة القصوى المعتادة لزحف الثعابين، بحسب الدراسة.
ووجد الباحثون أن الحفاظ على استقرار الرأس وتوجيهه في اتجاه الحركة، يساعد الثعبان على التحكم في دورانه السريع. ويشبه هذا السلوك ما تفعله الثعابين الطائرة التي تثبت رؤوسها نسبياً أثناء الإقلاع، رغم حركة أجسامها.
وتوضح النتائج أن الحيوانات تستخدم أنماطاً غير مألوفة من الحركة لتفادي الأخطار، وأن شكل الجسم وحده لا يكفي دائماً للتنبؤ بكيفية تحركه.