انطلقت فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان المسرح المصري الذي تنظمه نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، تحت شعار«المسرح حياة للناس»، حيث أقيم حفل الافتتاح على مسرح جامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا، ويشارك في مسابقة المهرجان هذا العام 60 عرضاً لشباب الفنانين، وتستضيف عروضه ست مسارح في القاهرة وتتشكل لجنة تحكيمه من قرابة 60 فناناً تقسم إلى عدة لجان لتغطية عدد العروض الكبير، بينهم عدد من المنتجين والمخرجين.
الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية قال: إن المهرجان يحمل هذا العام عنوان «أبطال قلوبنا» لأنه يكرم مجموعة من الفنانين الذين لم يحظوا بالتكريم رغم مشاركتهم بعدد كبير من الأعمال تركوا من خلالها بصمة في قلوب الجمهور، وهم من يطلق عليهم «أصحاب الأدوار الثانوية المهمة ومنهم الفنانين: «يوسف عيد علاء زينهم، السعيد صالح، وعائشة الكيلاني»، وهو الجيل الذي لم يأخذ حقه في الاهتمام والتكريم.
وأشار إلى أن المهرجان انطلق بفكرة بسيطة تستهدف دعم المواهب الشابة، قبل أن يتطور على مدار دوراته ليصبح منصة مهمة لاكتشاف المواهب الجديدة وإتاحة الفرصة أمامهم للوصول إلى المخرجين والمنتجين وكبار الفنانين.
وأوضح زكي أن المشاركة شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حتى وصل عدد العروض في الدورة الماضية إلى 35 عرضاً، بمشاركة نحو ألف شخص من الممثلين والمخرجين ومهندسي الديكور وغيرهم من العاملين في المجالات المسرحية المختلفة، معتبراً أن هذا الإقبال يعكس حيوية المسرح المصري، لذا حرصت إدارة المهرجان على تطوير آليات التقييم والتحكيم، من خلال تقسيم العروض إلى مسارات تشارك في تقييمها لجان مختلفة تضم أسماء بارزة من المخرجين والمنتجين، بما يتيح مشاركة أكبر عدد من الخبراء والمتخصصين، ويضمن مشاهدة العروض وتقييمها وفق آليات تناسب حجم المشاركة.
كما لفت إلى تخصيص جوائز مادية للعروض الفائزة ضمن مبادرة «أوسكار المسرح المصري»، إضافة إلى جائزة الجمهور لأفضل ممثل وممثلة.
وأوضح أشرف زكي أن المهرجان أسهم في ضخ دماء جديدة في الدراما المصرية، وأشار إلى مشاركة عدد من الفنانين والمخرجين ومساعدي الإخراج الذين برزوا من خلاله في أعمال موسم رمضان الماضي، وهو ما يعكس الدور الذي يلعبه المهرجان.
الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية قال: إن المهرجان يحمل هذا العام عنوان «أبطال قلوبنا» لأنه يكرم مجموعة من الفنانين الذين لم يحظوا بالتكريم رغم مشاركتهم بعدد كبير من الأعمال تركوا من خلالها بصمة في قلوب الجمهور، وهم من يطلق عليهم «أصحاب الأدوار الثانوية المهمة ومنهم الفنانين: «يوسف عيد علاء زينهم، السعيد صالح، وعائشة الكيلاني»، وهو الجيل الذي لم يأخذ حقه في الاهتمام والتكريم.
وأشار إلى أن المهرجان انطلق بفكرة بسيطة تستهدف دعم المواهب الشابة، قبل أن يتطور على مدار دوراته ليصبح منصة مهمة لاكتشاف المواهب الجديدة وإتاحة الفرصة أمامهم للوصول إلى المخرجين والمنتجين وكبار الفنانين.
وأوضح زكي أن المشاركة شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حتى وصل عدد العروض في الدورة الماضية إلى 35 عرضاً، بمشاركة نحو ألف شخص من الممثلين والمخرجين ومهندسي الديكور وغيرهم من العاملين في المجالات المسرحية المختلفة، معتبراً أن هذا الإقبال يعكس حيوية المسرح المصري، لذا حرصت إدارة المهرجان على تطوير آليات التقييم والتحكيم، من خلال تقسيم العروض إلى مسارات تشارك في تقييمها لجان مختلفة تضم أسماء بارزة من المخرجين والمنتجين، بما يتيح مشاركة أكبر عدد من الخبراء والمتخصصين، ويضمن مشاهدة العروض وتقييمها وفق آليات تناسب حجم المشاركة.
كما لفت إلى تخصيص جوائز مادية للعروض الفائزة ضمن مبادرة «أوسكار المسرح المصري»، إضافة إلى جائزة الجمهور لأفضل ممثل وممثلة.
وأوضح أشرف زكي أن المهرجان أسهم في ضخ دماء جديدة في الدراما المصرية، وأشار إلى مشاركة عدد من الفنانين والمخرجين ومساعدي الإخراج الذين برزوا من خلاله في أعمال موسم رمضان الماضي، وهو ما يعكس الدور الذي يلعبه المهرجان.