الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ألم أسنان بسيط يتحول إلى التهاب قلب قاتل

26 أكتوبر 2026 21:01 مساء | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 21:11 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
داني إليس
داني إليس
icon الخلاصة icon
ما بدأ كألم بسيط في الأسنان خلال إجازة عائلية، كاد أن يتحول إلى فاجعة مميتة لأب ويلزي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عاماً، بعد أن تطورت عدوى بكتيرية صامتة في الأس

ما بدأ كألم بسيط في الأسنان خلال إجازة عائلية، كاد أن يتحول إلى فاجعة مميتة لأب ويلزي يبلغ من العمر اثنين وأربعين عاماً، بعد أن تطورت عدوى بكتيرية صامتة في الأسنان إلى تسمم دم خطر والتهاب قاتل في صمامات القلب، تاركة إياه يصارع الموت على أسرة المستشفيات.
فقد استيقظ داني إليس، على ألم مبرح في أسنانه، وعلى الرغم من تلقيه العلاج والمضادات الحيوية التي وصفت له، فإن الألم عاوده ليتبعه شعور عام بالإعياء الشديد شابه أعراض الإنفلونزا التي لم يسبق له أن عانى منها.
ولم تنكشف الحقيقة الخطرة إلا عندما لاحظت زوجته سيري ظهور علامات حمراء غير معتادة على أطرافه وجسمه، ما دفعها إلى الإصرار على استشارة طبيب عام بشكل عاجل، لتستدعي الحالة فوراً سيارة إسعاف نقلته إلى مستشفى جوينيد في بانجور بويلز.
ألم أسنان بسيط يتحول إلى التهاب قلب قاتل
وأظهرت الفحوص الطبية الدقيقة، بما فيها تخطيط صدى القلب، إصابة داني بالتهاب الشغاف، وهي عدوى خطرة تصيب البطانة الداخلية للقلب وتسببت في تكوين ثقب بصمامه التاجي نتيجة تسلل البكتيريا من سنه المتضرر إلى مجرى الدم، مترافقة مع تسمم دموي مهدد للحياة.
ونظراً لتدهور حالته الصحية المتسارعة ومعاناته من نوبات ارتعاش شديدة، خضع لبرنامج علاجي مكثف بالمضادات الحيوية على مدار الساعة، في ظل أجواء مشحونة بالقلق دفعت إحدى الممرضات للاعتراف لاحقاً بأن الكادر الطبي وجد نفسه عاجزاً لفترة أمام خطورة حالته الحرجة.
لاحقاً، تم نقل داني إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى برودغرين بليفربول لإجراء جراحة عاجلة في القلب، إلا أن الجراحين اضطروا إلى إيقاف العملية الأولى في السادس من يوليو بسبب فشل دمه في التخثر، ما جعل استمرارها بالغ الخطورة.
وبفضل الجهود الطبية المتقدمة، تكللت المحاولة الثانية بالنجاح في الثامن من يوليو، ورغم ذلك، واجه داني مضاعفات قاسية تتمثل في تعرضه لسكتات دماغية متعددة أثرت مؤقتاً في حركته وذاكرته وقدرته على النطق.
بعد أسابيع شاقة من العلاج وإعادة التأهيل، خرج داني من المستشفى ليعود إلى منزله، حيث لا يزال يستعيد عافيته تدريجياً.
وفي ظل هذه التجربة القاسية التي جعلت طبيب أسنانه يتخذ من حالته عبرة لتحذير المرضى من الاستهانة بالعدوى، يؤكد داني أن الأمل العارم في العودة لاحتضان ابنته ذات التسعة أعوام كان الحافز الوحيد الذي أبقاه متمسكاً بالحياة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة