شارك 28 مشروعاً ابتكارياً لطلاب الجامعات المصرية في معرض أكاديمية البحث العلمي لبرنامجي «مصر تصنع» و«تحدي صناع التكنولوجيا».
تميز المعرض بتحويل المشروعات التي اعتمدت على تقنيات الذكاء الإصطناعي، إلى نماذج صناعية أولية، تمهيداً للتحول إلى مشروعات ناشئة. وضمت المعروضات مشروع «محطة آلية لتجميع بطاريات الليثيوم»، وتقدم به فريق سليكس إينرجي، من جامعة الدلتا التكنولوجية، ويشمل خط إنتاج متكامل يعمل بصورة آلية، ويستطيع فرز خلايا الليثيوم واختبارها، وتحديد الخلايا التالفة واستبعادها من عملية الإنتاج، ثم تجميع الخلايا ولحامها أوتوماتيكياً لإنتاج بطارية متكاملة. ويتميز المشروع بتقدبم خط إنتاج بكلفة 30% فقط من ميزانية خط التصنيع المستورد من الخارج.
كذلك، ضمت المعروضات مشروعي «نظام ذكي لأتمتة رص المنتجات»، وتقدم به فريق «،بالتكس 4» من جامعة بنها، و«خط إنتاج الفيلم البلاستيكي المصري» لفريق «فيوتشر ماركر» من جامعة الدلتا التكنولوجية.
شهد المعرض حضوراً قوياً لعدد من المشروعات الابتكارية، منها: «ماكينة مصرية ذكية لصناعة الخيوط»، وتصنيع ذكي لإنترلوك من البلاستيك المعاد تدويره، وشبكة اتصالات فورية باستخدام الطائرات المسيّرة، و روبوت مكنسة كهربائية ذاتي التشغيل، ونظام شحن لاسلكي للمركبات الكهربائية بالطاقة الشمسية، و روبوت ذاتي ذكي لأتمتة المخازن بالذكاء الاصطناعي، وتبديل ذكي لبطاريات المركبات الكهربائية.
دعم مستمر
أكد د.عمرو فاروق، مساعد رئيس أكاديمية البحث العلمي لقطاع التنمية التكنولوجية، التزامها بمواصلة دعم الابتكار الطلابي، والعمل على تحويل الأفكار والأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وتطبيقات عملية تخدم الصناعة الوطنية، مشيراً إلى أن المشروعات المشاركة تعكس قدرات الشباب المصري على توطين التكنولوجيا وتقديم حلول مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني والحد من الاعتماد على الواردات.
وأعرب د.علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن اعتزازه باستضافة المعرض، مؤكداً أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية في دعم الابتكار واحتضان الأفكار الواعدة، وتوفير البيئة الداعمة للطلاب لتحويل مشروعاتهم إلى نواة لشركات مستقبلية.
وشدد محمود الطنطاوي، المشرف العام على برامج دعم مشروعات التخرج بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، على أهمية المعرض والابتكارات المشاركة، مشيراً إلى الجهود المبذولة لدعم الفرق المشاركة وتطوير مشروعاتها بما يعزز فرص تطبيقها عملياً وتحقيق النمو، وتوجيه طاقات الشباب نحو الأولويات الوطنية.
وأعرب د.علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن اعتزازه باستضافة المعرض، مؤكداً أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية في دعم الابتكار واحتضان الأفكار الواعدة، وتوفير البيئة الداعمة للطلاب لتحويل مشروعاتهم إلى نواة لشركات مستقبلية.
وشدد محمود الطنطاوي، المشرف العام على برامج دعم مشروعات التخرج بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، على أهمية المعرض والابتكارات المشاركة، مشيراً إلى الجهود المبذولة لدعم الفرق المشاركة وتطوير مشروعاتها بما يعزز فرص تطبيقها عملياً وتحقيق النمو، وتوجيه طاقات الشباب نحو الأولويات الوطنية.