الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
قادة العالم يهنئون.. وبولسونارو يرفض الاعتراف بالهزيمة

لولا يحقق نصراً تاريخياً بولاية رابعة لرئاسة البرازيل

27 أكتوبر 2026 01:05 صباحًا | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 01:06 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لولا يحقق نصراً تاريخياً بولاية رابعة لرئاسة البرازيل
icon الخلاصة icon
فاز الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة، بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو
فاز الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة، بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، الأحد، بحصوله على 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لمنافسه، وقال لولا إن البرازيليين صوتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، موجهاً الشكر إلى الشباب الذين شاركوا في الحملة الانتخابية، ومؤكداً عزمه العمل على مواجهة التحديات التي تنتظر البلاد خلال ولايته الجديدة.
واتهم الرئيس المنتخب منصات التواصل الاجتماعي بالتدخل في العملية الانتخابية، متعهداً بالعمل على تنظيمها، فيما اتهم شركة «ميتا» بالتلاعب بالخوارزميات. ونفت الشركة انحيازها إلى أي طرف، لكنها أقرت بوقف بعض الإعلانات الانتخابية عن طريق الخطأ نتيجة مشكلات تقنية.
في المقابل، أعلن فلافيو بولسونارو عزمه السعي إلى إلغاء الانتخابات، مستنداً إلى ما وصفه بعدم الوضوح في عدد من المسائل المرتبطة بعملية التصويت، بينها قرار قضائي بتمديد الاقتراع ساعتين بسبب اضطرابات في وسائل النقل.
وقالت حملة لولا إن نحو 40% من الحافلات أُخرجت من الخدمة في ساو باولو، فيما سُجلت مشكلات مماثلة في مدن شمال شرقي البلاد. كما طلبت حملة بولسونارو تمديد التصويت في منطقتين بسبب الأمطار الغزيرة. وجاءت النتيجة وسط انقسام سياسي امتد إلى الشارع، حيث احتفل أنصار لولا بفوزه في عدد من المدن البرازيلية، بينما يستعد الرئيس المنتخب لمواجهة تحديات اقتصادية وسياسية تتطلب بناء توافقات داخل المؤسسات التشريعية.
ويخلف فوز لولا، الذي نشأ في أسرة فقيرة بولاية بيرنامبوكو، عودة جديدة إلى السلطة بعد توليه الرئاسة بين عامي 2003 و2010، ثم فوزه بولاية ثالثة في انتخابات سابقة.
ومن المقرر أن يبلغ 85 عاماً مع نهاية ولايته الجديدة في عام 2030، ليكون قد أمضى 16 عاماً في المنصب.
ويأتي الفوز في وقت يقضي فيه الرئيس السابق جايير بولسونارو، والد المرشح الخاسر، عقوبة بالسجن مدتها 27 عاماً، بعد إدانته بمحاولة تنفيذ انقلاب إثر خسارته انتخابات عام 2022، وهو يخضع للإقامة الجبرية.
وتوالت التهاني الدولية بفوز لولا، إذ رحبت به شخصيات وقادة من أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا، بينهم الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، ومسؤولون في فنزويلا.
كما هنأ الرئيس الكندي مارك كارني لولا، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز. وأصدرت روسيا والصين والهند وكوريا الجنوبية مواقف تهنئة بالفوز.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها مزورة بعدما أبدى دعمه لفلافيو بولسونارو خلال الجولة الأولى، وقال إن واشنطن تتابع الانتخابات. وهنأ السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز لولا بفوزه.
وأظهرت ردود الفعل تبايناً داخل أمريكا اللاتينية، إذ رحب بعض القادة بالنتيجة، بينما عبّر سياسيون محافظون، بينهم الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست والرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، عن مواقف مخالفة، في وقت بقي فيه الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي صامتاً، بينما هنأت الرئيسة الأرجنتينية السابقة كريستينا كيرشنر لولا.
وتواجه حكومة لولا المقبلة صعوبات في الكونغرس، إذ لا يملك ائتلافه أغلبية تشريعية، بينما يمتلك الحزب الليبرالي المرتبط ببولسونارو 121 مقعداً من أصل 513 في مجلس النواب، و28 مقعداً من أصل 81 في مجلس الشيوخ. وسيحتاج الرئيس إلى التفاوض مع الكتل الوسطية والمحافظة لتمرير تشريعاته.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة