الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة: ملعقتان من معجون الطماطم يومياً قد تحسنان التركيز

28 أكتوبر 2026 16:28 مساء | آخر تحديث: 28 أكتوبر 2026 16:42 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دراسة: ملعقتان من معجون الطماطم يومياً قد تحسنان التركيز
icon الخلاصة icon
دراسة: تناول معجون الطماطم يومياً 3 أشهر (ملعقتان) قد يحسن التركيز وسرعة المعالجة بزيادة الليكوبين لدى 40-55 عاماً
كشفت دراسة علمية أن تناول معجون الطماطم يومياً لمدة 3 أشهر ارتبط بتحسن التركيز وسرعة معالجة المعلومات لدى بالغين أصحاء تراوحت أعمارهم بين 40 و55 عاماً.
وشارك في الدراسة التي أجراها باحثون في برشلونة، 47 شخصاً، أكمل 42 منهم التجربة، واتبع المشاركون نظامين غذائيين، مدة كل منهما 3 أشهر، مع استراحة لمدة شهر بينهما، حسب مجلة Antioxidants العلمية.

كيف سارت التجربة؟

أضاف المشاركون في المرحلة الأولى معجون الطماطم إلى نظامهم الغذائي المعتاد، بمتوسط بلغ نحو 35 جراماً يومياً، أي ما يعادل ملعقتين كبيرتين تقريباً، وفي المرحلة الثانية، قللوا تناول الطماطم والأطعمة الأخرى الغنية بمركب الليكوبين.
وقاس الباحثون أداء المشاركين في اختبارات الانتباه، وأجروا تحاليل للدم، وفحوصاً للدماغ لدى عدد منهم.

ماذا أظهرت النتائج؟

أظهرت النتائج ارتفاع درجات المشاركين بنحو 7 نقاط في اختبار التركيز، و8 نقاط في اختبار سرعة معالجة المعلومات، مقارنة بالفترة التي قللوا خلالها تناول الأطعمة الغنية بالليكوبين.
ورصد الباحثون أيضاً ارتفاع مستويات الليكوبين في الدم، ووجدوا زيادة محدودة في بروتين يُعرف باسم عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ، ويرتبط بقدرة الخلايا العصبية على التكيف.
فيما أظهرت فحوص الدماغ لدى 14 مشاركاً تغيرات في الترابط بين بعض الشبكات العصبية، رأى الباحثون أنها قد تشير إلى نمط أكثر كفاءة في التواصل بين مناطق الدماغ أثناء الراحة.

ما علاقة الليكوبين بصحة الدماغ؟

يعد الليكوبين مركباً نباتياً مضاداً للأكسدة، يمنح الطماطم والبطيخ والجوافة وغيرها من الفواكه لونها الأحمر أو الوردي، ويساعد على حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية.
ويمكن أن يسهل طهي الطماطم ومعالجتها امتصاص الجسم لهذا المركب، كما يساعد تناولها مع مصادر الدهون، مثل زيت الزيتون، على امتصاصه.
ورغم النتائج، وصف الباحثون الدراسة بأنها أولية، وأشاروا إلى أن تأثير معجون الطماطم قد لا يعود إلى الليكوبين وحده، إذ يمكن أن تسهم مركبات أخرى موجودة فيه في التغيرات المرصودة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة