الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مطالبات بإعلان التغير المناخي حالة طوارئ صحية عالمية

28 أكتوبر 2026 18:27 مساء | آخر تحديث: 28 أكتوبر 2026 18:59 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
ذا لانسيت تطالب باعتبار المناخ طوارئ صحية عالمية بعد 3 ملايين وفاة بالحرارة وخسائر اقتصادية كبيرة وتأثر واسع بالجفاف والنزاعات
دعت دورية «ذا لانسيت» الطبية البريطانية البارزة إلى اعتبار التغير المناخي «حالة طوارئ صحية عالمية»، من أجل إعادة تشكيل السياسات المناخية، بعدما حصد الارتفاع في درجات الحرارة أرواح ثلاثة ملايين شخص بين 2016 و2023.
جاء ذلك في تقرير نشرته «ذا لانسيت» قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 31) في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
أسهم في إعداد التقرير 146 باحثاً من 30 دولة قاموا بتقييم تأثير التغير المناخي في صحة سكان العالم.
مطالبات بإعلان التغير المناخي حالة طوارئ صحية عالمية

وبحسب التقرير، أسفر الارتفاع في درجات الحرارة عام 2023 عن مقتل 710,000 شخص، في رقم قياسي، بينهم 70 في المئة بسبب تغيرات مناخية ناجمة عن الأنشطة البشرية.
وقالت مارينا رومانيلو، المديرة التنفيذية لمشروع أبحاث الصحة والمناخ في «ذا لانسيت»، إنه في غضون ثمانية أعوام سُجِّلت «ثلاثة ملايين حالة وفاة مرتبطة بالحرارة على مستوى العالم... منذ إبرام اتفاقية باريس» وذلك عام 2015.
وتهدف المعاهدة الدولية للمناخ، التي تم اعتمادها في العاصمة الفرنسية، إلى الحفاظ على الاحتباس الحراري العالمي عند مستوى أقل بكثير من درجتين مئويتين، على ألاّ يرتفع عن 1,5 درجة مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية.

أكثر حدة وتكراراً

وأوضح أولي جاي، الأستاذ في جامعة سيدني، في التقرير، أن التغير المناخي أسفر عن ارتفاع في حدة وتكرار موجات ارتفاع الحرارة، مشيراً إلى أنه خلال العام الماضي، طالت موجة جفاف قاسية أكثر من نصف مساحة اليابسة على كوكب الأرض لمدة شهر على الأقل.
وارتفعت الكلفة الاقتصادية للتغير المناخي بسبب انخفاض إنتاجية العاملين، بحسب التقرير، حيث خسر الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار أمريكي في غضون الأعوام الثلاثة الماضية.
وتشير التقديرات إلى أن جنوب شرق آسيا وإفريقيا، المنطقتان الأكثر تضرراً جراء ارتفاع درجات الحرارة، خسرتا ما يعادل 3,9 في المئة و3,2 في المئة على التوالي من ناتجهما المحلي الإجمالي، مقارنة بـ0,2 في المئة لأوروبا و1,5 في المئة للأمريكيتين.
وبحسب مارينا رومانيلو، أدت الحروب والنزاعات في مناطق شتى في العالم على مدار العامين الماضيين إلى تهميش مسألة الاحتباس الحراري وتداعياتها الصحية إلى مرتبة ثانوية، ما ينذر بتفاقم الوضع الذي يحمل مخاطر على حياة الإنسان.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة