تعتزم شركة «مايكروسوفت» جمع ما لا يقل عن 25 مليار دولار، من خلال إصدار سندات استثمارية في الولايات المتحدة، في أول طرح لها من هذا النوع منذ أكثر من تسع سنوات، لتنضم إلى شركات التكنولوجيا الكبرى التي تكثّف الاقتراض لتمويل الطفرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وتسوّق أكبر شركة برمجيات في العالم الإصدار عبر ما يصل إلى 10 شرائح من السندات، بآجال استحقاق تتراوح بين عامين و40 عاماً، وفقاً لمصادر مطلعة نقلت عنها «بلومبيرغ». ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن الحجم الإجمالي للطرح، الذي قد يتغير بحسب مستوى الطلب، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم السماح لهم بالتحدث علناً.
ويأتي الإصدار بوصفه أول طرح لسندات من شركة كبرى لتشغيل البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي، منذ أن سعّرت «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، سندات بقيمة 25 مليار دولار في 6 أغسطس. ومن المتوقع أن يشكل الطرح اختباراً مهماً لشهية المستثمرين لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد المخاوف بشأن الإنفاق المفرط، والمدة التي قد تستغرقها التكنولوجيا لتحقيق عوائد.
وعلى الرغم من تزايد حذر المستثمرين، توجد عوامل تدعم قدرة «مايكروسوفت» على جذب مشترين للإصدار. فالشركة تتميز عن نظيراتها من شركات التكنولوجيا الكبرى بأنها لم تلجأ إلى سوق السندات منذ سنوات؛ إذ كان آخر إصدار لها من السندات عالية التصنيف في عام 2017، عندما جمعت 17 مليار دولار.
كما تُعد «مايكروسوفت» الشركة الأمريكية المدرجة الوحيدة، إلى جانب «جونسون آند جونسون»، التي تتمتع بأعلى تصنيف ائتماني «AAA» من وكالتي «موديز» للتصنيفات الائتمانية، و«إس آند بي غلوبال»
وبحسب أشخاص مطلعين، تتضمن المؤشرات السعرية الأولية للسندات الأطول أجلاً، التي تستحق في عام 2066، علاوة تصل إلى 1.35 نقطة مئوية فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وتتوافق هذه العلاوة تقريباً مع مستويات تداول السندات لأجل 40 عاماً الصادرة عن «ألفابت» و«أمازون»، وفق بيانات التسعير من منصة «تريس»، رغم أن التصنيفات الائتمانية للشركتين أقل من تصنيف «مايكروسوفت».
وتتولى بنوك «ويلز فارغو»، و«جيه بي مورغان تشيس»، و«يو بي إس»، إدارة إصدار السندات. ومن المقرر استخدام حصيلة الطرح لأغراض عامة للشركة، تشمل النفقات الرأسمالية، بحسب الأشخاص المطلعين. (بلومبيرغ)
وتسوّق أكبر شركة برمجيات في العالم الإصدار عبر ما يصل إلى 10 شرائح من السندات، بآجال استحقاق تتراوح بين عامين و40 عاماً، وفقاً لمصادر مطلعة نقلت عنها «بلومبيرغ». ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن الحجم الإجمالي للطرح، الذي قد يتغير بحسب مستوى الطلب، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم السماح لهم بالتحدث علناً.
ويأتي الإصدار بوصفه أول طرح لسندات من شركة كبرى لتشغيل البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي، منذ أن سعّرت «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، سندات بقيمة 25 مليار دولار في 6 أغسطس. ومن المتوقع أن يشكل الطرح اختباراً مهماً لشهية المستثمرين لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد المخاوف بشأن الإنفاق المفرط، والمدة التي قد تستغرقها التكنولوجيا لتحقيق عوائد.
وعلى الرغم من تزايد حذر المستثمرين، توجد عوامل تدعم قدرة «مايكروسوفت» على جذب مشترين للإصدار. فالشركة تتميز عن نظيراتها من شركات التكنولوجيا الكبرى بأنها لم تلجأ إلى سوق السندات منذ سنوات؛ إذ كان آخر إصدار لها من السندات عالية التصنيف في عام 2017، عندما جمعت 17 مليار دولار.
كما تُعد «مايكروسوفت» الشركة الأمريكية المدرجة الوحيدة، إلى جانب «جونسون آند جونسون»، التي تتمتع بأعلى تصنيف ائتماني «AAA» من وكالتي «موديز» للتصنيفات الائتمانية، و«إس آند بي غلوبال»
وبحسب أشخاص مطلعين، تتضمن المؤشرات السعرية الأولية للسندات الأطول أجلاً، التي تستحق في عام 2066، علاوة تصل إلى 1.35 نقطة مئوية فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وتتوافق هذه العلاوة تقريباً مع مستويات تداول السندات لأجل 40 عاماً الصادرة عن «ألفابت» و«أمازون»، وفق بيانات التسعير من منصة «تريس»، رغم أن التصنيفات الائتمانية للشركتين أقل من تصنيف «مايكروسوفت».
وتتولى بنوك «ويلز فارغو»، و«جيه بي مورغان تشيس»، و«يو بي إس»، إدارة إصدار السندات. ومن المقرر استخدام حصيلة الطرح لأغراض عامة للشركة، تشمل النفقات الرأسمالية، بحسب الأشخاص المطلعين. (بلومبيرغ)