تتجه شركة «أمازون» إلى توسيع خياراتها التمويلية لدعم استثماراتها الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، عبر تسهيلات تمويلية بضمان مشترياتها من الأجهزة والمعدات، تتيح لها اقتراض ما يصل إلى 80 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على مرونتها المالية مع تسارع الإنفاق على مراكز البيانات والرقائق.
وأفصحت الشركة عن ترتيبات التمويل، التي تعتمد على قروض مضمونة ببعض الأصول المرتبطة بالمشتريات، ضمن تقرير ربع سنوي نشرته عقب إعلان نتائجها المالية يوم الخميس. ويمكن لـ«أمازون» الاستفادة من هذه التسهيلات وفقاً لتقديرها، اعتباراً من بداية عام 2027 وحتى الربع الثالث من عام 2028، فيما يحصل المقرضون على حقوق ضمان على بعض الأصول التي يتم شراؤها في إطار الترتيبات.
ولم تحدد الشركة طبيعة الأصول التي ستشملها هذه الضمانات، كما امتنع متحدث باسمها عن التعليق على التفاصيل.
وأفصحت الشركة عن ترتيبات التمويل، التي تعتمد على قروض مضمونة ببعض الأصول المرتبطة بالمشتريات، ضمن تقرير ربع سنوي نشرته عقب إعلان نتائجها المالية يوم الخميس. ويمكن لـ«أمازون» الاستفادة من هذه التسهيلات وفقاً لتقديرها، اعتباراً من بداية عام 2027 وحتى الربع الثالث من عام 2028، فيما يحصل المقرضون على حقوق ضمان على بعض الأصول التي يتم شراؤها في إطار الترتيبات.
ولم تحدد الشركة طبيعة الأصول التي ستشملها هذه الضمانات، كما امتنع متحدث باسمها عن التعليق على التفاصيل.
تمويل التوسع في الذكاء الاصطناعي
وكانت «أمازون» تعتمد حتى الآن على السيولة الناتجة عن أنشطة الحوسبة السحابية والتجارة بالتجزئة، إلى جانب إصداراتها القياسية من سندات الشركات، لتمويل بناء مراكز البيانات وشراء الرقائق اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
لكنها كانت إلى حد كبير تتجنب ترتيبات التمويل غير التقليدية التي لجأ إليها بعض منافسيها، مثل الشراكة مع مجموعات استثمارية لتمويل إنشاء مراكز البيانات أو استئجار الرقائق التي تشتريها جهات أخرى، وهي صفقات تركز كثيراً على رقائق «إنفيديا» التي تشكل المكون الأعلى تكلفة في كثير من مشروعات مراكز البيانات الجديدة.
وقال مات غارمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أمازون ويب سيرفيسز»، في مقابلة مع تلفزيون «بلومبيرغ»، إن الشركة تبحث عن طرق لتمويل الفرص الاستثمارية الكبيرة «بمسؤولية»، بما يتيح لها التوسع إلى أقصى حد ممكن لخدمة عملائها، مضيفاً أنها تعمل مع شركائها على تحقيق التوازن في التدفقات النقدية مع تسارع وتيرة الإنفاق.