الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

علاج مزدوج يرفع معدلات البقاء لمرضى سرطان الكلى

31 أكتوبر 2026 19:19 مساء | آخر تحديث: 31 أكتوبر 2026 19:54 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
تجربة متوسطة: فوتريانت+أفاستين يحسن بقاء سرطان الكلى المتقدم؛ بقاء 63.2 شهر و24.8 دون تفاقم؛ أفضل لذوي المخاطر المواتية وأقل كلفة من المناعي
تشير بيانات مستمدة من تجربة سريرية في مرحلتها المتوسطة، إلى أن الجمع بين عقارين من العلاج الموجه قد يحسن إلى حد كبير فرص البقاء ‌على قيد الحياة لبعض المرضى المصابين بسرطان الكلى المتقدم المشخص حديثاً.
وأُطلقت التجربة التي ​تختبر هذين ⁠الدواءين قبل أن تصبح العلاجات المعروفة باسم مثبطات نقاط التفتيش ‌المناعية هي العلاج المستحب لهؤلاء ‌المرضى.
لكن مثبطات نقاط التفتيش المناعية، مثل «كيترودا» من شركة ميرك و«أوبديفو» من شركة بريستول مايرز سكويب، لا يمكن أن يستخدمها المرضى الذين يعانون أمراض المناعة الذاتية، بالإضافة ‌إلى أن تكلفتها قد تكون باهظة، لا سيما في المناطق ذات الموارد المحدودة.
وتلقى المرضى ⁠المشاركون في التجربة، وعددهم 51 وجميعهم مصابون بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية الذي كان منتشراً في أنحاء الجسم عند اكتشافه لأول مرة، عقار «فوتريانت» من شركة نوفارتس وعقار «أفاستين» من شركة روش بالتناوب.
يعمل كلا الدواءين على تثبيط عمل بروتين يسمى عامل نمو بطانة الأوعية الدموية الذي يحفز نمو أوعية دموية جديدة قادرة على ​تزويد الورم بالأكسجين والمغذيات. ويتضاءل تأثير «فوتريانت» على العامل بمرور الوقت، في حين أن ‌«أفاستين» يزيل العامل فعلياً من الدورة الدموية.

فائدة قوية

ذكر الباحثون في دورية «لانسيت أونكولوجي» العلمية، أن متوسط مدة بقاء المرضى على قيد الحياة بلغ 63.2 شهر، بما في ذلك ⁠24.8 شهر لم تتفاقم خلالها حالتهم المرضية.
وبالمقارنة، عندما يُمنح «فوتريانت» بمفرده علاجاً من الخط الأول للمرضى المصابين بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية النقيلي الذي لم يسبق علاجه، يتراوح معدل البقاء على ​قيد الحياة ‌الإجمالي بين 28.4 و29.3 شهر، في حين لا يتجاوز متوسط البقاء دون ‌تفاقم المرض 9.2 شهر.
ولوحظت فائدة قوية للغاية لدى 33 مشاركاً في التجربة اعتُبروا من فئة المخاطر المواتية بناء على حالتهم الصحية الأساسية. ووجد الباحثون أن متوسط مدة البقاء دون تفاقم ‌المرض، وهي الفترة ‌التي تمر قبل أن يبدأ السرطان في التفاقم، ⁠في هذه المجموعة بلغ 28.5 شهر، في حين بلغت مدة البقاء ‌الإجمالية 76.9 شهر.
وقال الدكتور سابي جورج، قائد فريق الدراسة من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في بافالو بولاية نيويورك الأمريكية، ⁠إن لدى المرضى ذوي المخاطر المواتية «كانت الفائدة من هذا النظام العلاجي الجديد، ​الذي يجمع بين فوتريانت وأفاستين، مماثلة أو أفضل من التي توفرها تركيبات العلاج المناعي المعاصرة. وهذا أمر مهم نظراً لتكلفة هذا النظام العلاجي الأقل ⁠مقارنة بتركيبات العلاج المناعي».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة