الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

418 وفاة بحمّى الضنك في بنغلاديش

31 أكتوبر 2026 20:13 مساء | آخر تحديث: 31 أكتوبر 2026 20:16 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أطفال مصابون بحمى الضنك يتلقون العلاج في كلية ومستشفى موغدا الطبي في دكا، بنغلاديش (رويترز)
أطفال مصابون بحمى الضنك يتلقون العلاج في كلية ومستشفى موغدا الطبي في دكا، بنغلاديش (رويترز)
icon الخلاصة icon
بنغلاديش تسجل 418 وفاة بحمى الضنك و133 ألف دخول للمستشفيات في 2026؛ أكتوبر الأعلى بـ173 وفاة وتحسن محدود قبل ديسمبر
سجلت بنغلاديش أعلى حصيلة شهرية لوفيات حمى الضنك خلال العام، في أكتوبر/ تشرين الأول، وسط تحذيرات من خبراء بأن تفشي المرض ‌لن يشهد تراجعاً كبيراً قبل ديسمبر/ كانون الأول.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة، أن ​التفشي أودى ⁠بحياة 418 شخصاً، وتسبب في دخول أكثر من 133 ‌ألف شخص إلى المستشفيات ‌هذا العام، حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول.
وتم تسجيل 173 وفاة في أكتوبر/ تشرين الأول وحده، مقارنة مع 148 وفاة في سبتمبر/ أيلول، ليصبح الشهر الأكثر تسجيلاً ‌للوفيات في عام 2026 حتى الآن.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تكافح فيه بنغلاديش ⁠أيضاً أسوأ تفشّ للحصبة في العالم، والذي أودى بحياة أكثر من 1200 شخص، ما يزيد الضغوط على نظام الرعاية الصحية المثقل بالفعل.
وقال أطباء في مستشفى الشهيد سهروردي الطبي الحكومي، في داكا، إن كثيراً من مرضى حمى الضنك لا يتوجهون إلى المستشفيات إلا بعد ظهور مضاعفات خطرة. وأضاف مدير ​المستشفى، ميرزا غلام سرور، أن 279 مريضاً كانوا يتلقون العلاج من ‌حمّى الضنك، بعد تسجيل 67 حالة دخول جديدة خلال يوم واحد.

مضاعفات خطرة

ويحذر خبراء الصحة من أن انتشار الأنماط الأربعة لفيروس حمى الضنك يزيد احتمالات الإصابة بمضاعفات ⁠خطرة. فالشخص الذي يصاب بأحد الأنماط قد يصاب لاحقاً بنمط آخر، ما يرفع خطر حدوث مضاعفات. ولم تعتمد بنغلاديش بعد لقاحاً لحمى الضنك، على الرغم من أن السلطات ​تدرس هذا الخيار ‌كحل طويل الأجل.
وذكر كبير البشار، عالم الحشرات من جامعة جهانجير ‌نجار، إن من غير المرجح أن تستمر الوفيات في الارتفاع بالوتيرة التي شهدها أكتوبر/ تشرين الأول، لكن انتقال العدوى سيستمر على الأرجح طوال نوفمبر/ تشرين الثاني، وتابع «قد نشهد بعض ‌التحسّن، لكن ‌من غير المرجح أن تختفي حمّى الضنك ⁠في نوفمبر. وأيّ تراجع سيكون على الأرجح محدوداً، بينما ‌لا يتوقع تحسن كبير قبل ديسمبر».
وأوضح بشار أن البعوض سيواصل الظهور في أماكن التكاثر التي أوجدتها الأمطار السابقة، ما يبقي انتقال ⁠العدوى مستمراً، حتى مع ازدياد جفاف الأجواء. وأضاف أن التغيرات ​في أنماط هطول الأمطار ومستويات الرطوبة، المرتبطة جزئياً بتغير المناخ، تؤدي إلى إطالة مواسم تكاثر البعوض وإبقاء بعوض الزاعجة الناقل للمرض نشطا ⁠لفترات أطول.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة