أظهرت أحدث استطلاعات الرأي بالمملكة المتحدة تفاوتاً واسعاً في شعبية أفراد العائلة الملكية، مسجلة تراجعاً قياسياً للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، وتأثيراً سلبياً لعودتهما الأخيرة إلى البلاد، مقابل استقرار ملحوظ في مكانة الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.
وبحسب بيانات مؤسسة «يوغوف»، تراجعت نسبة البريطانيين الذين ينظرون إلى الأمير هاري بإيجابية إلى 29% فقط، بانخفاض قدره أربع نقاط مئوية.
وحققت ميغان ماركل أسوأ تقييم شعبي لها منذ بدء تتبع المؤشر، إذ لم تتجاوز نسبة النظرة الإيجابية تجاهها 20%، في مقابل 68% يحملون تجاهها نظرة سلبية، ليصل صافي تقييمها الشعبي إلى -48 نقطة. وتأتي هذه النتائج في أعقاب عودة الزوجين إلى بريطانيا أغسطس/ آب الماضي بعد سنوات أمضياها في كاليفورنيا الأمريكية، وهو ما يعكس استمرار الفجوة الكبيرة بينهما وبين الجمهور البريطاني رغم ظهورهما معاً في مناسبات عامة داخل البلاد.
على الجانب الآخر، حافظ الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون على صدارة المشهد الملكي من حيث القبول الجماهيري، بنسب تأييد إيجابية بلغت 74% و72% على التوالي، تلتها الأميرة آن بنسبة 68%.
وفي السياق ذاته، سُجل تراجع طفيف في شعبية الملك تشارلز الثالث، إذ حظي برأي إيجابي من قبل 58% من المشاركين، مسجلاً بذلك أدنى نسبة له منذ اعتلائه العرش عام 2022.
ويأتي هذا الاستطلاع، الذي شمل 2116 بالغاً وأُجري يومي 22 و23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، ليؤكد عمق التحديات التي تواجهها العائلة الملكية برمتها، وفي مقدمتها دوق ودوقة ساسكس في جهودهما الرامية لاستعادة ثقة الشارع البريطاني.
وفي السياق ذاته، سُجل تراجع طفيف في شعبية الملك تشارلز الثالث، إذ حظي برأي إيجابي من قبل 58% من المشاركين، مسجلاً بذلك أدنى نسبة له منذ اعتلائه العرش عام 2022.
ويأتي هذا الاستطلاع، الذي شمل 2116 بالغاً وأُجري يومي 22 و23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، ليؤكد عمق التحديات التي تواجهها العائلة الملكية برمتها، وفي مقدمتها دوق ودوقة ساسكس في جهودهما الرامية لاستعادة ثقة الشارع البريطاني.