في تطور أمني خطر يهدد سرية المعلومات، تعرض النظام المعلوماتي التابع لهيئة امتحانات وتقييم هونغ كونغ لاختراق سيبراني أسفر عن تسريب البيانات الشخصية لنحو 17 ألف طالب في البر الرئيسي للصين، والذين تقدموا بطلبات لإجراء امتحانين دوليين من خلال الهيئة.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن البيانات المسربة شملت الأسماء، وتواريخ الميلاد، وعناوين البريد الإلكتروني لنحو 16900 طالب متضرر.
في المقابل، سارعت الهيئة إلى طمأنة الرأي العام مؤكدةً عدم وجود أي دلائل تشير إلى تأثر امتحان دبلوم التعليم الثانوي أو أي اختبارات محلية أخرى جراء هذا الاختراق الرقمي.
وفي أعقاب الحادث، قدمت هيئة الامتحانات اعتذاراً صريحاً للأفراد المتضررين، متعهدة باتخاذ كافة التدابير والوسائل التقنية اللازمة لتقليل أي تداعيات محتملة لهذا الاختراق، وتعزيز منظومتها الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً وحماية بيانات المتقدمين بكفاءة عالية.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن البيانات المسربة شملت الأسماء، وتواريخ الميلاد، وعناوين البريد الإلكتروني لنحو 16900 طالب متضرر.
في المقابل، سارعت الهيئة إلى طمأنة الرأي العام مؤكدةً عدم وجود أي دلائل تشير إلى تأثر امتحان دبلوم التعليم الثانوي أو أي اختبارات محلية أخرى جراء هذا الاختراق الرقمي.
وفي أعقاب الحادث، قدمت هيئة الامتحانات اعتذاراً صريحاً للأفراد المتضررين، متعهدة باتخاذ كافة التدابير والوسائل التقنية اللازمة لتقليل أي تداعيات محتملة لهذا الاختراق، وتعزيز منظومتها الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً وحماية بيانات المتقدمين بكفاءة عالية.