صدر العدد (121)، من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد تضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب، والفن، والفكر، والسينما، والتشكيل، والمسرح، والتراث.
وفي تفاصيل العدد؛ توقف عبدالحميد الراوي عند رحلة مصطفى صادق الرافعي الذي لقب بمعجزة الأدب العربي، وكتب أحمد فرحات عن المستعرب الياباني (نوبو أكي نوتوهارا) ولغة الضاد، فيما زارت عز الغرباوي بلدة (كفر شيما) اللبنانية موئل نوابغ الأدب والفن، وقدم أحمد سليم عوض بانوراما عن مدينة (المنزلة.. البحيرة العذبة)، التي ذكرها ياقوت الحموي والمقريزي.
أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فاستعرضت د. بوشرة روزي اسم نجيب محفوظ في السياق العالمي، حيث مهّد الطريق للاعتراف بالأدب العربي عالمياً، وكتب علي صكر عن علي الوردي الذي انحاز إلى العقل والوجدان والحياة اليومية، وتناول محمد محمد مستجاب تجربة عبدالحكيم قاسم الذي قدم عالماً متكاملاً من السرد المتفرّد، وألقى عادل البطوسي الضوء على فوز (آن كارسون) بجائزة نوبل للآداب تقديراً لكتاباتها المتفردة، وتناول د. قاسم كوفحي رواية «الأسود يليق بكِ» لأحلام مستغانمي، حيث تتجاوز حدود الحكاية.
وكتبت د. بهيجة إدلبي عن جورج سالم أحد رواد القصة في سوريا، وتوقف مالك صقور عند رؤية توفيق الحكيم التي توازن بين الفكر والجمال، وتناولت د. أميمة أحمد مسيرة بوداود عميّر الذي لم يكترث للشهرة، وعاش بعيداً عن الأضواء، والتقى محمد ياسر منصور الشاعرة والروائية أنيسة عبود التي قالت (البيئة والموهبة شكّلتا وعيي الأدبي)، واستعرض عبدالنبي اصطيف تأثير «ألف ليلة وليلة» في القرن العشرين، ورصدت أمل المشايخ الطبيعة عند شعراء المهجر، وحاور ساسي جبيل الأديب محمود شقير الذي أكد أن الكلمة مسؤولية وأمانة والتزام، وكتبت اعتدال عثمان عن إدوارد الخراط ومغامرة الكتابة، وحاور هشام أزكيض الشاعر علي كنعان الذي ما زال يتساءل أين ينتهي الحلم، وبينت نسرين أنطونيوس كيف يصور أحمد إبراهيم الفقيه القلق الإنساني في عالم المدينة.
أما مدير التحرير نواف يونس، فجاءت مقالته بعنوان «مجلة الشارقة الثقافية.. وعقد بلون ورائحة الزعفران»
وفي تفاصيل العدد؛ توقف عبدالحميد الراوي عند رحلة مصطفى صادق الرافعي الذي لقب بمعجزة الأدب العربي، وكتب أحمد فرحات عن المستعرب الياباني (نوبو أكي نوتوهارا) ولغة الضاد، فيما زارت عز الغرباوي بلدة (كفر شيما) اللبنانية موئل نوابغ الأدب والفن، وقدم أحمد سليم عوض بانوراما عن مدينة (المنزلة.. البحيرة العذبة)، التي ذكرها ياقوت الحموي والمقريزي.
أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فاستعرضت د. بوشرة روزي اسم نجيب محفوظ في السياق العالمي، حيث مهّد الطريق للاعتراف بالأدب العربي عالمياً، وكتب علي صكر عن علي الوردي الذي انحاز إلى العقل والوجدان والحياة اليومية، وتناول محمد محمد مستجاب تجربة عبدالحكيم قاسم الذي قدم عالماً متكاملاً من السرد المتفرّد، وألقى عادل البطوسي الضوء على فوز (آن كارسون) بجائزة نوبل للآداب تقديراً لكتاباتها المتفردة، وتناول د. قاسم كوفحي رواية «الأسود يليق بكِ» لأحلام مستغانمي، حيث تتجاوز حدود الحكاية.
وكتبت د. بهيجة إدلبي عن جورج سالم أحد رواد القصة في سوريا، وتوقف مالك صقور عند رؤية توفيق الحكيم التي توازن بين الفكر والجمال، وتناولت د. أميمة أحمد مسيرة بوداود عميّر الذي لم يكترث للشهرة، وعاش بعيداً عن الأضواء، والتقى محمد ياسر منصور الشاعرة والروائية أنيسة عبود التي قالت (البيئة والموهبة شكّلتا وعيي الأدبي)، واستعرض عبدالنبي اصطيف تأثير «ألف ليلة وليلة» في القرن العشرين، ورصدت أمل المشايخ الطبيعة عند شعراء المهجر، وحاور ساسي جبيل الأديب محمود شقير الذي أكد أن الكلمة مسؤولية وأمانة والتزام، وكتبت اعتدال عثمان عن إدوارد الخراط ومغامرة الكتابة، وحاور هشام أزكيض الشاعر علي كنعان الذي ما زال يتساءل أين ينتهي الحلم، وبينت نسرين أنطونيوس كيف يصور أحمد إبراهيم الفقيه القلق الإنساني في عالم المدينة.
أما مدير التحرير نواف يونس، فجاءت مقالته بعنوان «مجلة الشارقة الثقافية.. وعقد بلون ورائحة الزعفران»