كشفت دراسة علمية أجراها باحثون في مستشفى سياتل للأطفال بالولايات المتحدة الأمريكية، أن ممارسة التمارين الهوائية المنزلية بصورة تدريجية، تحت إشراف متخصصين عن بعد، تساعد المراهقين على تخفيف أعراض ارتجاج الدماغ وتحسين جودة حياتهم، مقارنة بتمارين التمدد التقليدية.
وقالت د. سارة كريسمان، طبيبة الأطفال وقائدة الدراسة، إن التعافي المطول يحرم المراهقين من الانتظام في الدراسة والتواصل مع أصدقائهم، والتدرج في رفع النشاط البدني يساعدهم على تجاوز الخوف من تفاقم الأعراض.
وأضافت: «شملت الدراسة 210 مراهقين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً، من أربع ولايات أمريكية، كانوا لا يزالون يعانون أعراض الإصابة التي وقعت قبل 73 يوماً في المتوسط، وقسموا إلى مجموعتين».
وتابعت: «مارست الأولى تمارين هوائية مثل المشي السريع وركوب الدراجة لمدة 10 دقائق يومياً، مع زيادة النشاط تدريجياً وفق معدل ضربات القلب ومدى تحمل الأعراض، فيما أدت المجموعة الثانية تمارين التمدد».
وأوضحت: «تلقى المشاركون في المجموعتين مكالمات متابعة أسبوعية عبر الفيديو على مدى ستة أسابيع، لمراجعة تقدمهم وتقييم الأعراض».
أظهرت النتائج تحسناً أسرع لدى مجموعة التمارين الهوائية، مع تسجيل تقدم إضافي في الأعراض وجودة الحياة بعد ثلاثة أشهر من بدء الدراسة، دون رصد آثار جانبية مرتبطة بالتجربة.
وأكدت د. سارة كريسمان ضرورة استشارة الطبيب قبل ممارسة التمارين وتجنب الرياضة حتى الحصول على الموافقة الطبية.
وقالت د. سارة كريسمان، طبيبة الأطفال وقائدة الدراسة، إن التعافي المطول يحرم المراهقين من الانتظام في الدراسة والتواصل مع أصدقائهم، والتدرج في رفع النشاط البدني يساعدهم على تجاوز الخوف من تفاقم الأعراض.
وأضافت: «شملت الدراسة 210 مراهقين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً، من أربع ولايات أمريكية، كانوا لا يزالون يعانون أعراض الإصابة التي وقعت قبل 73 يوماً في المتوسط، وقسموا إلى مجموعتين».
وتابعت: «مارست الأولى تمارين هوائية مثل المشي السريع وركوب الدراجة لمدة 10 دقائق يومياً، مع زيادة النشاط تدريجياً وفق معدل ضربات القلب ومدى تحمل الأعراض، فيما أدت المجموعة الثانية تمارين التمدد».
وأوضحت: «تلقى المشاركون في المجموعتين مكالمات متابعة أسبوعية عبر الفيديو على مدى ستة أسابيع، لمراجعة تقدمهم وتقييم الأعراض».
أظهرت النتائج تحسناً أسرع لدى مجموعة التمارين الهوائية، مع تسجيل تقدم إضافي في الأعراض وجودة الحياة بعد ثلاثة أشهر من بدء الدراسة، دون رصد آثار جانبية مرتبطة بالتجربة.
وأكدت د. سارة كريسمان ضرورة استشارة الطبيب قبل ممارسة التمارين وتجنب الرياضة حتى الحصول على الموافقة الطبية.