الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسبوع التشجير ينطلق بشعار «معاً فلنزرع الإمارات»

2 نوفمبر 2026 00:45 صباحًا | آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026 00:47 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
آمنة الضحاك
آمنة الضحاك
icon الخلاصة icon
إطلاق أسبوع التشجير 2026 بالإمارات تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات» لتعزيز المساحات الخضراء والتنوع ودعم الحياد المناخي 2050
أعلنت وزارة التغيّر المناخي والبيئة عن إطلاق النسخة الـ 47 من «أسبوع التشجير 2026» في الإمارات، الذي ينطلق، اليوم الاثنين، ويستمر حتى 8 نوفمبر الجاري، تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات»، بالتعاون مع الجهات المعنية.
ويأتي تنظيم الأسبوع امتداداً لإرث الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وانسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في صون الطبيعة، وتنميتها للأجيال القادمة. ويدعم الجهود الوطنية لتوسيع المساحات الخضراء، وصون التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة للمساهمة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ودعم التكيف مع تداعيات تغيّر المناخ.
وقالت الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغيّر المناخي والبيئة: «يجسّد أسبوع التشجير عملاً وطنياً تتكامل فيه الجهود، الاتحادية والمحلية، مع مساهمات القطاع الخاص والمجتمع. ونحرص على اختيار الأنواع الملائمة لبيئتنا، وكفاءة استخدام المياه، والرعاية المستمرة، بما يضمن استدامة منافع المساحات الخضراء وامتداد أثرها إلى الأجيال القادمة».
من جانبه، أكد محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل: «يمثل التشجير أحد المرتكزات المهمة في رؤيتنا للتنمية الحضرية في أبوظبي، حيث نحرص في دائرة البلديات والنقل على تكامل المساحات الخضراء مع التخطيط العمراني، وتطوير الحدائق والمرافق العامة وفق معايير تراعي طبيعة المناخ المحلي، وكفاءة استخدام الموارد، بما يعزز استدامة البيئة الحضرية».
فيما أكّد المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن أسبوع التشجير يجدد الاهتمام الوطني بتوسيع المساحات الخضراء، وتعزيز حضور الطبيعة في المدن، لما لذلك من أثرٍ في تحسين جودة البيئة الحضرية، والارتقاء بجودة الحياة.
وقال: «مستهدفاتنا الطموحة متواصلة ليصل عدد الأشجار إلى نحو 3.5 مليون شجرة، وزيادة المساحات الخضراء والمزروعة بنسبة تقارب 69%، لتصل إلى 187 مليون متر مربع بحلول عام 2040».
وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: «نجحت أبوظبي في زراعة أكثر من 75 مليون شجرة قرم من أصل 100 مليون شجرة مستهدفة على مستوى الدولة، إلى جانب استزراع وإعادة تأهيل أكثر من 1.8 مليون مستعمرة مرجانية من أصل أكثر من 4 ملايين مستعمرة مستهدفة بحلول عام 2030».
وأكد أحمد محمد بن ثاني، مدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي: «نؤمن بأن التشجير استثمار طويل الأمد في مستقبل مدينتنا، تتجاوز قيمته غرس الأشجار إلى رعايتها وضمان استدامتها، مع التركيز على الأنواع المحلية الملائمة لبيئة دبي ودورها في صون التنوع البيولوجي وحماية الموارد الطبيعية».
ويعزز الأسبوع مستهدفات «عام الأسرة» من خلال أنشطة تتيح للأسر التعلم والتطوع معاً، وإشراك الأطفال في غرس الشتلات ومتابعة نموها، والتعرف إلى احتياجاتها وكيفية رعايتها، مع ترشيد استهلاك المياه. وتسهم هذه التجارب في تقوية الترابط الأسري وتنمية حس المسؤولية لدى الأبناء في صون الطبيعة، وجعل المحافظة على البيئة ممارسة يشاركون فيها داخل الأسرة وخارجها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة