سجلت ولاية نيويورك أول حالة وفاة بمرض الحصبة بين الأطفال منذ نحو ثلاثة عقود، إثر رحيل طفل في مقاطعة لويس شمال ولاية نيويورك متأثراً بإصابته بالفيروس، في حادثة دقت ناقوس الخطر حول تراجع نسب التطعيم بالبلاد.
أعلنت حاكمة الولاية، كاثي هوتشول، النبأ في بيان رسمي، رابطةً هذا التطور الخطر بسياسات الإدارة الفيدرالية وموقفها من اللقاحات، حيث اتهمت واشنطن بتقويض عقود من التقدم المحرز في حماية المواطنين من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، لا سيما مع انخفاض معدلات التغطية التطعيمية دون نسبة 95% اللازمة لتحقيق المناعة المجتمعية ومنع تفشي العدوى التي أعلنت الولايات المتحدة القضاء عليها محلياً عام 2000.
ويأتي هذا التفشي الواسع في ظل تسجيل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) آلاف الإصابات والعديد من الوفيات في مختلف أنحاء البلاد خلال عام 2026، من بينها حالات وفاة مسجلة في ولايات أخرى مثل بنسلفانيا، وسط انتقادات حادة وجهت لوزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت كينيدي جونيور، بسبب سياساته وتصريحاته المناهضة للقاحات وإحداثه تغييرات جذرية في قرارات التحصين للأطفال.
واستجابةً لهذه الأزمة الصحية الطارئة التي أُعلنت مطلع أكتوبر الماضي، أصدرت الحاكمة هوتشول أمراً تنفيذياً يوسع نطاق صلاحيات الكوادر الطبية والمساعدين لتعزيز جهود التطعيم والفحص، في محاولة عاجلة للسيطرة على انتشار الفيروس شديد العدوى واحتواء تداعياته المتصاعدة.
أعلنت حاكمة الولاية، كاثي هوتشول، النبأ في بيان رسمي، رابطةً هذا التطور الخطر بسياسات الإدارة الفيدرالية وموقفها من اللقاحات، حيث اتهمت واشنطن بتقويض عقود من التقدم المحرز في حماية المواطنين من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، لا سيما مع انخفاض معدلات التغطية التطعيمية دون نسبة 95% اللازمة لتحقيق المناعة المجتمعية ومنع تفشي العدوى التي أعلنت الولايات المتحدة القضاء عليها محلياً عام 2000.
ويأتي هذا التفشي الواسع في ظل تسجيل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) آلاف الإصابات والعديد من الوفيات في مختلف أنحاء البلاد خلال عام 2026، من بينها حالات وفاة مسجلة في ولايات أخرى مثل بنسلفانيا، وسط انتقادات حادة وجهت لوزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت كينيدي جونيور، بسبب سياساته وتصريحاته المناهضة للقاحات وإحداثه تغييرات جذرية في قرارات التحصين للأطفال.
واستجابةً لهذه الأزمة الصحية الطارئة التي أُعلنت مطلع أكتوبر الماضي، أصدرت الحاكمة هوتشول أمراً تنفيذياً يوسع نطاق صلاحيات الكوادر الطبية والمساعدين لتعزيز جهود التطعيم والفحص، في محاولة عاجلة للسيطرة على انتشار الفيروس شديد العدوى واحتواء تداعياته المتصاعدة.