نجحت الأسترالية ستيفاني بينيديتي في التخلص من صداع نصفي مزمن لازمها لمدة 15 عاماً وأجبرها على ملازمة الفراش أياماً متواصلة، وذلك بعد رحلة بحث شاقة عبر دول متعددة تكبدت خلالها مليون دولار وعرضت حالتها على 20 طبيباً متخصصاً دون جدوى.
استندت ستيفاني بينيديتي في علاجها إلى موضع غير متوقع تمثل بفحص دقيق للأسنان والفكين كشف عن وجود تجويف وبؤر عدوى مزمنة محيطة بمواضع خلع أضراس العقل القديمة بفكها السفلي، والتي عجزت عن رصدها ست صور رنين مغناطيسي سابقة للدماغ.
وجاءت نقطة التحول الكبرى في مأساة ستيفاني بينيديتي، المقيمة في تايلاند، عندما خضعت لتقنية تصوير بالحزمة المخروطية ثلاثية الأبعاد وطلبت رأياً ثانياً من عيادة أسنان في ملبورن الأسترالية شخصت بدقة تشوهات عظمية ومناطق غير طبيعية بالفك.
ورغم أن العلاقة الطبية بين هذه التجاويف والصداع النصفي لا تزال موضع جدل علمي، فقد خضعت لجراحة أزال فيها الأطباء بؤر العدوى المزمنة، لتكون المفاجأة بتوقف الصداع كلياً وعدم تعرضها لأي نوبة جديدة طوال عدة أشهر كاملة تلت العملية.
وأقرت الفتاة بغياب التفسير العلمي القاطع لشفائها التام، وأن حالتها الفردية لا تمثل بالضرورة توصية طبية عامة، معربة في الوقت ذاته عن سعادتها باستعادة حياتها وطاقتها بعد سنوات من المعاناة المريرة.
استندت ستيفاني بينيديتي في علاجها إلى موضع غير متوقع تمثل بفحص دقيق للأسنان والفكين كشف عن وجود تجويف وبؤر عدوى مزمنة محيطة بمواضع خلع أضراس العقل القديمة بفكها السفلي، والتي عجزت عن رصدها ست صور رنين مغناطيسي سابقة للدماغ.
وجاءت نقطة التحول الكبرى في مأساة ستيفاني بينيديتي، المقيمة في تايلاند، عندما خضعت لتقنية تصوير بالحزمة المخروطية ثلاثية الأبعاد وطلبت رأياً ثانياً من عيادة أسنان في ملبورن الأسترالية شخصت بدقة تشوهات عظمية ومناطق غير طبيعية بالفك.
ورغم أن العلاقة الطبية بين هذه التجاويف والصداع النصفي لا تزال موضع جدل علمي، فقد خضعت لجراحة أزال فيها الأطباء بؤر العدوى المزمنة، لتكون المفاجأة بتوقف الصداع كلياً وعدم تعرضها لأي نوبة جديدة طوال عدة أشهر كاملة تلت العملية.
وأقرت الفتاة بغياب التفسير العلمي القاطع لشفائها التام، وأن حالتها الفردية لا تمثل بالضرورة توصية طبية عامة، معربة في الوقت ذاته عن سعادتها باستعادة حياتها وطاقتها بعد سنوات من المعاناة المريرة.