الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

المعارضة الإسرائيلية تتعهد بتشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت سريعاً

4 نوفمبر 2026 00:32 صباحًا | آخر تحديث: 4 نوفمبر 2026 00:33 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
المعارضة بقيادة آيزنكوت تتعهد بتشكيل حكومة سريعاً لإسقاط نتنياهو وسط خلافات حول العرب واليمين يوصي بنتنياهو باستثناء يهدوت هتوراة

تعهدت كتلة المعارضة الإسرائيلية بقيادة غادي آيزنكوت، الثلاثاء، بتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنها لم توضح بعد آلية تحقيق ذلك، في ظل خلافات بينهما بشأن التحالف مع ممثلي الأحزاب العربية، في حين تعهدت أحزاب اليمين بأن توصي بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة باستثناء «يهدوت هتوراة».
واجتمع رؤساء الأحزاب الخمسة في كتلة المعارضة في فندق بمدينة هرتسليا للتشاور بشأن المرحلة المقبلة، وذلك للمرة الأولى منذ الانتخابات التي جرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول ولم تسفر عن نتيجة حاسمة على صعيد ضمان الغالبية في الكنيست لتشكيل حكومة. وفي بيان مشترك، قال قادة المعارضة إن هدفهم يتمثل بتأليف حكومة «في أسرع وقت ممكن، ومنع جرّ إسرائيل إلى انتخابات جديدة». وأكد القادة تمسكهم بأربعة مبادئ وضعها آيزنكوت، من بينها اشتراط اعتراف أي حزب يشارك في الحكومة بإسرائيل باعتبارها دولة يهودية، وإدانة حركة «حماس» باعتبارها «منظمة إرهابية»، إلى جانب قبول مبادئ وثيقة الاستقلال، وتأكيد التجنيد أو الخدمة المدنية للجميع، وهي شروط قد تؤدي إلى استبعاد بعض النواب العرب من المشاركة في الحكومة.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن قادة المعارضة أعطوا الأفضلية لتشكيل ائتلاف مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة التي تُعد تقليدياً من الداعمين لنتنياهو، على حساب التحالف مع الأحزاب العربية. ولا يؤيد هذا التحالف سوى زعيم حزب «الديموقراطيون» اليساري يائير غولان، والذي أعلن صراحة تأييده للتحالف مع الأحزاب العربية، معتبراً أن استبعاد أبناء هذه الأقلية أمر عنصري. في المقابل، يعارض أفيغدور ليبرمان، المنتمي إلى اليمين والعضو في كتلة آيزنكوت، بشدة إشراك الأحزاب العربية في الحكومة، رغم تأكيده أيضاً رغبته في تجنب إجراء انتخابات جديدة.
ورغم تباين مواقف قادة أحزاب كتلة آيزنكوت بشأن عدد من القضايا، بما فيها دور النواب العرب، فإن جميعهم أعلنوا دعمهم له لتشكيل الحكومة المقبلة. وقال نفتالي بينيت، رئيس الوزراء اليميني السابق الذي حل حزبه في المرتبة الثالثة، للصحفيين «ليس لدينا وقت، يجب أن نتحرك بسرعة كبيرة»، مؤكداً دعمه لآيزنكوت.
وبالمقابل، أعلنت أحزاب اليمين الإسرائيلي، باستثناء حزب «يهدوت هتوراة»، عزمها التوصية بنتنياهو مرشحاً لتشكيل الحكومة المقبلة، خلال مشاوراتها مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الثلاثاء، أن حزب «الصهيونية الدينية» أعلن قراره التوصية بنتنياهو، داعياً إلى إزالة المقاطعة التي تفرضها أحزاب من معسكر اليسار، والعمل على تشكيل حكومة صهيونية واسعة برئاسته. كما أعلن حزب «شاس» أنه سيوصي بنتنياهو، مبرراً قراره بتعهداته المتعلقة بتنظيم أوضاع طلاب المعاهد الدينية، وذلك عقب قرار مجلس حكماء التوراة التابع للحزب دعم ترشيحه. وكذلك أكد حزب «عوتسما يهوديت» بزعامة إيتمار بن غفير أنه سيوصي أيضاً بنتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة. وبحسب التقرير، لا يزال حزب «يهدوت هتوراة» الحزب الوحيد ضمن معسكر الائتلاف الذي لم يعلن موقفه النهائي بشأن التوصية بنتنياهو.
في غضون ذلك، قال آيزنكوت في محادثات مغلقة إنه لن يجلس في حكومة بقيادة بنيامين نتنياهو. كما كشف: «إذا اتصل بي ترامب، فسأحترم الرئيس وأحضر، لكنني سأصر على أن هذه مسألة داخلية إسرائيلية وسأتجنب التدخل».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة