الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

العلاج بالهرمونات للنساء قبل الستين لا يضر بالقلب

4 نوفمبر 2026 20:50 مساء | آخر تحديث: 4 نوفمبر 2026 20:56 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
العلاج بالهرمونات للنساء قبل الستين لا يضر بالقلب
icon الخلاصة icon
دراسة على 52330 امرأة: العلاج الهرموني البديل الحديث قبل الستين لا يزيد خطر أمراض القلب أو السكتة أو الجلطات وتوصية بالبدء خلال 10 سنوات من انقطاع الطمث
أظهرت بيانات مستمدة من دراسة طويلة واسعة النطاق، أن خطط العلاج بالهرمونات البديلة الحديثة للنساء لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية ‌أو الجلطات الدموية أو الوفاة.
شملت الدراسة 52330 امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 ​و59 عاماً، وكان ⁠نصفهن يتلقين العلاج بالهرمونات البديلة، وتمت متابعة حالاتهن لمدة 12 ‌عاماً في المتوسط.
وبلغ المعدل ‌الإجمالي للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو أي نوع آخر من أمراض القلب 4.4 في المئة في المجموعة التي تتلقى العلاج بالهرمونات البديلة، و4.6 في المئة في المجموعة المعيارية ‌التي كانت متطابقة إلى حد كبير من حيث العمر وعوامل الخطر الأخرى.
وقال رونين ⁠أربيل، قائد فريق الدراسة: «المخاوف من احتمال تأثير العلاج بالهرمونات البديلة على القلب من الأسباب الأكثر شيوعاً التي تدفع النساء إلى رفض العلاج الهرموني للتحكم في أعراض انقطاع الطمث، إضافة إلى أنها السبب الذي يجعل بعض المتخصصين في الرعاية الصحية يترددون في تقديمه».
ونشأت المخاوف ​من ارتباط العلاج بالهرمونات البديلة بأضرار في القلب والأوعية الدموية في الأساس ‌من دراسات أجريت على تركيبات علاجية قديمة لم تعد شائعة الاستخدام، وكانت تحتوي على جرعات أعلى، وشملت نساء بدأن العلاج بالهرمونات البديلة بعد فترة طويلة من انقطاع ⁠الطمث.
وتوصي الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء الآن ببدء العلاج بالهرمونات البديلة خلال 10 سنوات من بداية انقطاع الطمث وقبل بلوغ سن الستين.

نتائج متشابهة

وأظهرت بيانات أخرى من الدراسة، التي سيتم عرضها ​في ‌اجتماع جمعية القلب الأمريكية، حدوث الوفاة قبل سن 80 عاماً لدى 1.3 في المئة من النساء اللائي يتلقين العلاج بالهرمونات البديلة و1.2 في المئة لدى غيرهن.
وحدثت جلطات دموية لدى 0.33 في المئة من النساء في كلتا المجموعتين.
وجاءت النتائج متشابهة عبر جميع تركيبات العلاج بالهرمونات البديلة بغض النظر ‌عما إذا كانت ‌الهرمونات تُعطى عن طريق الفم أو عبر ⁠لاصقة أو هلام (الجِل).
وأوضحت الدكتورة ستيسي روزن، من مؤسسة نورثويل ‌هيلث في ولاية نيويورك الأمريكية والرئيسة السابقة لجمعية القلب الأمريكية: «على الرغم من أن الدراسات القائمة على الملاحظة لا يمكنها إثبات السلامة، ⁠فإن هذه النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن خيارات العلاج الهرموني ​الحالية قد لا تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية أو الجلطات الدموية لدى النساء الصحيحات اللاتي يبدأن العلاج في فترة ⁠انقطاع الطمث تقريباً».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة