تُطلق هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية تجربة سريرية واسعة النطاق تُسمى "STRIDE-RCT" لإجراء أول اختبار دم لكشف العديد من السرطانات للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً ويعانون أعراضاً شائعة وغالباً ما يتم تجاهلها مثل الانتفاخ، وتقلصات المعدة، وحرقة المعدة، والإسهال والإمساك، التي يصعب تشخيصها مبكراً لتشابهها مع حالات مرضية أقل خطراً.
ستشمل هذه التجربة، المدعومة حكومياً، تجنيد 20 ألف مشارك من 200 عيادة طبية عامة لتقييم اختبارات طورتها ثلاث شركات بالتعاون مع جامعة برمنغهام، حيث تتطلب الاختبارات أخذ أنبوب أو أنبوبين دم فقط في عيادة الطبيب العام للبحث عن الحمض النووي الذي تفرزه الأورام والبروتينات الدالة في الدم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحديد مصدر السرطان في الجسم.
وتستهدف التجربة فحص أنواع متعددة من سرطانات البطن وأعضاء أخرى تشمل الأمعاء، والأمعاء الدقيقة، والمعدة، والمريء، والبنكرياس، والكبد، والقناة الصفراوية، والمرارة، والمبيض، وبطانة الرحم، والكلى، والمثانة، والبروستاتا.
وأوضحت وزيرة الصحة، إيفيت كوبر، أن هذه التجربة الأولى من نوعها في العالم ستحدد قدرة فحوصات الدم البسيطة على مساعدة الأطباء بتحديد المرضى المحتاجين لدعم عاجل مبكر لزيادة فرص العلاج الناجح وإنقاذ الأرواح، نظراً لأن سرطانات البطن غالباً ما تُكتشف في مراحل متأخرة؛ حيث تُشخّص سنوياً حالات نحو 70 ألف شخص في إنجلترا وتتسبب في وفاة قرابة 35 ألفاً، في وقت ترتفع فيه نسبة البقاء على قيد الحياة خمس سنوات لأكثر من تسعة من كل عشرة مرضى يُشخّصون في المرحلة الأولى مقارنة بواحد تقريباً من كل عشرة بالمرحلة الرابعة.
ستشمل هذه التجربة، المدعومة حكومياً، تجنيد 20 ألف مشارك من 200 عيادة طبية عامة لتقييم اختبارات طورتها ثلاث شركات بالتعاون مع جامعة برمنغهام، حيث تتطلب الاختبارات أخذ أنبوب أو أنبوبين دم فقط في عيادة الطبيب العام للبحث عن الحمض النووي الذي تفرزه الأورام والبروتينات الدالة في الدم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحديد مصدر السرطان في الجسم.
وتستهدف التجربة فحص أنواع متعددة من سرطانات البطن وأعضاء أخرى تشمل الأمعاء، والأمعاء الدقيقة، والمعدة، والمريء، والبنكرياس، والكبد، والقناة الصفراوية، والمرارة، والمبيض، وبطانة الرحم، والكلى، والمثانة، والبروستاتا.
وأوضحت وزيرة الصحة، إيفيت كوبر، أن هذه التجربة الأولى من نوعها في العالم ستحدد قدرة فحوصات الدم البسيطة على مساعدة الأطباء بتحديد المرضى المحتاجين لدعم عاجل مبكر لزيادة فرص العلاج الناجح وإنقاذ الأرواح، نظراً لأن سرطانات البطن غالباً ما تُكتشف في مراحل متأخرة؛ حيث تُشخّص سنوياً حالات نحو 70 ألف شخص في إنجلترا وتتسبب في وفاة قرابة 35 ألفاً، في وقت ترتفع فيه نسبة البقاء على قيد الحياة خمس سنوات لأكثر من تسعة من كل عشرة مرضى يُشخّصون في المرحلة الأولى مقارنة بواحد تقريباً من كل عشرة بالمرحلة الرابعة.
من جانبه، أكد البروفيسور بيتر جونسون، مدير قسم السرطان بهيئة الخدمات الصحية الوطنية بإنجلترا، أن البلاد على أعتاب ثورة في تشخيص السرطان تهدف إلى توجيه المرضى نحو الفحوصات المناسبة بوقت مبكر جداً، قبل دراسة إمكانية تعميم هذه الاختبارات على مستوى الدولة.