تشارك «دبي القابضة للترفيه» بالعمل التركيبي التفاعلي «مساحة تجمعنا» في أسبوع دبي للتصميم، وهو ثمرة تعاون إبداعي جمع فنانين من أصحاب الهمم وطلبة كلية العمارة والتصميم الداخلي في الجامعة الكندية في دبي.
العمل المصمم خصيصاً للمشاركة الحدث ويعرض بين المبنيين 2 و3 في حي دبي للتصميم، يهدف إلى تسليط الضوء على مواهب أصحاب الهمم وإبداعاتهم ورؤاهم الفنية من خلال خمس تجارب حسية مستوحاة من هوية الإمارات.
ويجسّد عمل «مساحة تجمعنا» مفهوم الشمول على أرض الواقع من خلال عملية تصميم تشاركية أتاحت للفنانين من أصحاب الهمم المساهمة بأفكارهم وتجاربهم الشخصية وطرقهم المختلفة في إدراك العالم من حولهم، والعمل جنباً إلى جنب مع الطلبة لتحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تفاعلية.
العمل المصمم خصيصاً للمشاركة الحدث ويعرض بين المبنيين 2 و3 في حي دبي للتصميم، يهدف إلى تسليط الضوء على مواهب أصحاب الهمم وإبداعاتهم ورؤاهم الفنية من خلال خمس تجارب حسية مستوحاة من هوية الإمارات.
ويجسّد عمل «مساحة تجمعنا» مفهوم الشمول على أرض الواقع من خلال عملية تصميم تشاركية أتاحت للفنانين من أصحاب الهمم المساهمة بأفكارهم وتجاربهم الشخصية وطرقهم المختلفة في إدراك العالم من حولهم، والعمل جنباً إلى جنب مع الطلبة لتحويل هذه الرؤى إلى أعمال فنية تفاعلية.
وقالت العنود الهاشمي، نائب الرئيس للثقافة المؤسسية والاستدامة في «دبي القابضة للترفيه»: «يسلّط عمل مساحة تجمعنا الضوء على ما تزخر به الإمارات من مواهب وقدرات متميزة لأصحاب الهمم، وما يمكنهم تقديمه من إسهامات قيّمة في مختلف المجالات، فهم مبدعون ومحترفون وروّاد أعمال، ونسعى من خلال هذا العمل إلى تغيير النظرة التي تختزل الإنسان في إعاقته، وتشجيع الجميع على النظر إلى ما يمتلكه من مواهب وإمكانات حقيقية، فالشمول لا يعني أن نمنح أحداً مقعداً على الطاولة، بل أن ندرك أنها ملك لنا جميعاً».
يأخذ العمل الذي تشكّل الاستدامة جزءاً أساسياً من تصميمه وتنفيذه، الزوّار في رحلة عبر خمسة مشاهد مستوحاة من التراث الثقافي والطبيعة الإماراتية، يركّز كل منها على حاسة مختلفة. وتتكامل المشاهد لتقدّم تجربة تفاعلية تدعو الزوّار إلى اللمس والاستماع والشم والتفاعل والاكتشاف، وتمنحهم فرصة للتعرّف إلى جوانب مألوفة من الحياة الإماراتية بطرق جديدة، وتنوّع الأساليب التي يدرك بها الأفراد العالم من حولهم ويتفاعلون معه.