يواجه نجل الملك تشارلز الثالث هاري وزوجته ميغان ماركل تراجعاً محتملاً في مداخيلهما المالية وانتكاسة جديدة على صعيد مسيرتهما الإعلامية، في ظل التقارير التي أفادت بتوقف عدد من مشاريع شركتهما للإنتاج «أرتشويل برودكشنز» (Archewell Productions) على منصة البث الرقمي «نتفليكس»، بالتزامن مع موجة استقالات واسعة طالت أبرز القيادات الإدارية والموظفين في الشركة.
وبحسب التفاصيل، فإن مشاريع «أرتشويل» السينمائية الرئيسية المرتقبة، مثل اقتباس فيلم «قابلني عند البحيرة»، وكتاب «موعد الزفاف»، تعيش حالة من الجمود وعدم اليقين، ما يهدد بوقوع خسائر مالية جسيمة للزوجين، ورغم أن مطلعين أشاروا إلى أن مثل هذه التأخيرات قد تكون معتادة في مراحل تحويل الكتب إلى أعمال سينمائية، إلا أنها تأتي بعد فترة وجيزة من إلغاء منصة «نتفليكس» لبرنامج الطبخ الخاص بميغان ماركل الذي حمل عنوان: «مع حبي، ميغان».
كما تتزامن هذه التعثرات الإنتاجية مع هجرة جماعية لكبار الموظفين والمسؤولين التنفيذيين عن شركة «أرتشويل»، حيث شهدت الفترة الأخيرة مغادرة شانيل بيسنيك في رحيل وُصف بالودي، لتنضم إلى قائمة طويلة من الشخصيات البارزة التي تركت مناصبها في الشركة خلال السنوات الماضية، من أبرزهم الرئيس السابق للمحتوى بن براونينغ، ورئيسة التسويق فارا تايلور، والرئيسة ماندانا داياني، ورئيسة قسم الصوت ريبيكا سانانيس، ومدير الإنتاج بينيت ليفين.
ومع أن شركة «أرتشويل» لا تزال تحتفظ باتفاقية شراكة مستمرة مع «نتفليكس» حتى الآن، وسط تأكيدات بأن الرئيس التنفيذي المشاركة للخدمة تيد ساراندوس لا يزال يدعم الزوجين بالكامل، إلا أن التغييرات بالإدارة العليا لـ«نتفليكس»، بما في ذلك تولي بيتر رايس مناصب قيادية خلفاً لبيلا باجاريا ودان لين، تثير تساؤلات حول مدى استمرار الحماس ذاته لدعم مشاريع دوق ودوقة ساسكس المستقبلية.
وبحسب التفاصيل، فإن مشاريع «أرتشويل» السينمائية الرئيسية المرتقبة، مثل اقتباس فيلم «قابلني عند البحيرة»، وكتاب «موعد الزفاف»، تعيش حالة من الجمود وعدم اليقين، ما يهدد بوقوع خسائر مالية جسيمة للزوجين، ورغم أن مطلعين أشاروا إلى أن مثل هذه التأخيرات قد تكون معتادة في مراحل تحويل الكتب إلى أعمال سينمائية، إلا أنها تأتي بعد فترة وجيزة من إلغاء منصة «نتفليكس» لبرنامج الطبخ الخاص بميغان ماركل الذي حمل عنوان: «مع حبي، ميغان».
كما تتزامن هذه التعثرات الإنتاجية مع هجرة جماعية لكبار الموظفين والمسؤولين التنفيذيين عن شركة «أرتشويل»، حيث شهدت الفترة الأخيرة مغادرة شانيل بيسنيك في رحيل وُصف بالودي، لتنضم إلى قائمة طويلة من الشخصيات البارزة التي تركت مناصبها في الشركة خلال السنوات الماضية، من أبرزهم الرئيس السابق للمحتوى بن براونينغ، ورئيسة التسويق فارا تايلور، والرئيسة ماندانا داياني، ورئيسة قسم الصوت ريبيكا سانانيس، ومدير الإنتاج بينيت ليفين.
ومع أن شركة «أرتشويل» لا تزال تحتفظ باتفاقية شراكة مستمرة مع «نتفليكس» حتى الآن، وسط تأكيدات بأن الرئيس التنفيذي المشاركة للخدمة تيد ساراندوس لا يزال يدعم الزوجين بالكامل، إلا أن التغييرات بالإدارة العليا لـ«نتفليكس»، بما في ذلك تولي بيتر رايس مناصب قيادية خلفاً لبيلا باجاريا ودان لين، تثير تساؤلات حول مدى استمرار الحماس ذاته لدعم مشاريع دوق ودوقة ساسكس المستقبلية.
وتأتي هذه التطورات المهنية المتسارعة في وقت يشهد تغييراً جذرياً في مسار حياة الزوجين الشخصية؛ إذ انتقل هاري وميغان قادمين من كاليفورنيا إلى المملكة المتحدة هذا العام، في خطوة أوضح الأمير هاري في مقابلته أن الغاية الأساسية منها هي منح الأولوية للحياة العائلية والاستقرار الأسري، لا سيما من خلال تسجيل أطفالهما في المدارس البريطانية، متخلين بذلك تدريجياً عن سعيهما المحموم خلف الطموحات المهنية الواسعة التي ميزت سنواتهما الأولى، بعد الانسحاب من مهامهما الملكية.