شهد ركن التواقيع في يومه الثاني مساء، الخميس، حضوراً كبيراً من جمهور القراءة، ووقع الكتَّاب والمؤلفون على (22) كتاباً في مختلف ضروب المعرفة، وكان اللافت وجود عدد من كبار الكتاب الإماراتيين إضافة إلى مؤلفين عرب.
الكاتب الدكتور محمد أحمد المطوع، وقع على مؤلفه «نادٍ رؤية وطن... مسيرة التحول المؤسسي»، الصادر عن دار النهضة العلمية للنشر والتوزيع في دبي، ويتحدث فيه الكاتب عن تجربته في ترأس نادي دبا الحصن الرياضي الثقافي، فالكتاب لا يهدف إلى توثيق مرحلة إدارية فحسب، بل يسعى إلى تقديم تجربة قيادية واقعية تكشف كيف يمكن للنادي الرياضي أن يتحول من مجرد كيان تنافسي إلى مؤسسة تصنع الأثر، وتعزز الهوية الوطنية، وتسهم في تنمية المجتمع ورقيه، وتنبع خصوصية هذه التجربة من أنها كتبت من واقع الممارسة الفعلية لا من زاوية الرؤية الأكاديمية وحدها.
ويتناول المؤلف في الكتاب تجربة ثلاث سنوات من رئاسة نادي دبا الحصن تعامل خلالها مع قرارات حاسمة، وقضايا متلاحقة، وضغوط جماهيرية وإعلامية وعلاقات مهنية وإدارية معقدة، شكّلت في مجملها تجربة حقيقية ومتكاملة في القيادة والإدارة. ولعل هذا البعد الواقعي لا يحظى بالحضور الكافي في كثير من كتب الإدارة الرياضية العربية؛ إذ يغلب عليها الطابع النظري أكثر من نقل الخبرة الميدانية، ويدور هذا الكتاب حول الإدارة الرياضية الحديثة من داخل أروقة النادي حيث تلتقي القيادة بالرؤية، والإنجاز ببناء الإنسان، والتحول الاستراتيجي بالعمل الميداني الملموس.
وعن الدار نفسها، وقع أحمد عبد الله علي القصيب النقبي، على دارسة بعنوان: «المسؤولية المجتمعية في المؤسسات والشركات بالقطاعين الحكومي والخاص وأثرها على جودة حياة الأسرة بدولة الإمارات العربية المتحدة»، وتشير مقدمة الكتاب إلى أن مختلف المكونات الاجتماعية أصبحت ملتزمة بتطوير الحياة للحفاظ على المجتمع من كافة التحديات، إذ صار هناك إيمان كبير بأن استخدام المسؤولية للحفاظ على المجتمع، وذلك من خلال البرامج والمشاريع المجتمعية، لتحقيق أفضل النتائج على المستوى الإنساني والاجتماعي.
الباحثة ميرة حِريز الفلاسي، وقعت على كتاب «بسواد عيني قد كتبت سلام... ديوان المساجلة الشعرية بين الشعراء: الشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي، ونجله الشيخ صقر، وراشد بن عبد الله بن حريز الفلاسي»، والكتاب يضم مجموعة من النوادر الشعرية التي ظلت حبيسة المخطوطات لأكثر من ثمانية عقود، وتعود إلى الضوء في هذا الديوان الذي يضم 16 قصيدة فصيحة ونبطية بينها مساجلات شعرية توثق ذاكرة أدبية وتاريخية ثرية.
ويحمل الكتاب إهداءً إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويشتمل على قصائد تحمل قيمة أدبية رصينة وأهمية تاريخية عالية، فضلاً عن أنها غنية بالمفردات، وتسجل فترة زمنية مملوءة بالأحداث التاريخية والشخصيات المهمة، وتنبع أهمية القصائد من كونها تتصل باثنين من الأسرة الحاكمة في الشارقة.
*فلسفة
المفكر د. أحمد برقاوي، وقع على كتاب «الكينونة المعتمة»، وصدر عن بيت الفلسفة في الفجيرة، ويحلل الكتاب مفهوم الشر وتجلياته في الوجود الإنساني، مسلطًا الضوء على ما يسميه «الذئبية البشرية»؛ أي النزعة العدوانية المتأصلة في الإنسان. يستعرض المؤلف التفسيرات النفسية واللاهوتية والفلسفية للشر، ويناقش قضايا مثل موت الإنسان، والكينونة الرعاعية، وقبح الكلام والكينونة والكذب، والأيديولوجيا، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي كـ«فيسبوك» على هذه المفاهيم.
*ملامح
الكاتب عماد فهمي مصطفى، وقع على كتاب «سلطان القلوب... ملامح إنسانية في مسيرة قائد استثنائي»، وهو صادر عن «منشورات القاسمي»، والمؤلف يصطحب القارئ في رحلة مغايرة تمتد عبر خمسة عقود، تحمل حكاية قائد آمن بأن الثقافة رسالة، وأن التعليم طريق للعدالة، وأن العطاء أسلوب حياة، إذ إن الكتاب يسلط الضوء على البعد الإنساني في مسيرة صاحب السموّ حاكم الشارقة، الذي جعل من بناء الإنسان أساساً لترسيخ حضارة متأصلة الجذور.
ويحمل الكتاب عدداً من العناوين اللافتة التي تتحدث عن مسيرة صاحب السموّ حاكم الشارقة، منها: «ملامح النشأة الإنسانية: بدايات صاغت رؤية القائد والإنسان»، و«قلب مثقف: شغف بالمعرفة أثمر جامعات ومكتبات ومؤسسات ثقافية تنبض بالعلم»، و« إياد بيضاء: عطاء بلا حدود يصل إلى مختلف أنحاء العالم»، و«ثقافة الرحمة: حكمة تؤمن بأن بناء الإنسان هو أسمى الإنجازات»، و«إرث خالد: مشروع إنساني متكامل يقوم على ثقافة الرحمة ويستند إلى استدامة العمل المؤسسي»، و«أسس المستقبل المستدام: رؤية تعنى باستقرار الفرد وأسرته وضمان الحياة الكريمة».
الكاتبة الدكتورة فاطمة المعمري وقعت على كتاب «الصديق الذي نبحث عنه... قراءة أدبية وثقافية في (الصداقة والصديق) لأبي حيان التوحيدي»، من إصدارات معهد الشارقة للتراث، وجاء في مقدمة المؤلف أن الكتاب يتناول نص أبي حيان التوحيدي «من أجل فتح ممر بين حكمته وحكاياته، بين صوته المتعب، وحنيننا المعاصر إلى صديق يطمئن القلب».
* تفكير عكسي
إصدارات القيادة العامة لشرطة الشارقة، كانت حاضرة في مشهد الركن، إذ وقعت خلود هاشم البيرق، على كتاب «شرطة بلا حواجز: دور التفكير العكسي في تعزيز الهيكل الإداري الاستراتيجي لشرطة الشارقة»، ويهدف الكتاب إلى استكشاف منهجية التفكير العكسي في تحسين الهيكل الإداري الاستراتيجي لشرطة الشارقة، وتحويل النماذج البيروقراطية التقليدية إلى نظام ديناميكي قائم على الابتكار والكفاءة.
فيما وقع د. عبد الله راشد الكابوري، على كتابيه: «عناصر منظومات التميز العالمية»، والذي يهدف إلى تقديم نظرة علمية شاملة حول منظومات التميز العالمية ودورها في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الاستدامة والريادة التنظيمية في المؤسسات الحكومية، وكتاب «من الجودة إلى التميز... منظومة التميز الحكومي لدولة الإمارات العربية المتحدة»، الذي يتناول بشكل شامل منظومة التميز الحكومي في الدولة.
كما وقع د. خالد راشد سليمان الزيودي، على كتاب «أثر المعلومات الأمنية في تعزيز فعالية إدارة الأزمات والمخاطر الأمنية»، ويفرد المؤلف مساحة كبيرة لأهمية المعلومة وكيفية تفادي المخاطر الأمنية.
*مسرح
الممثل المصري المعروف خالد الصاوي شكل حضوراً مختلفاً في الركن إذ قام بالتوقيع على عدد من مؤلفاته المسرحية وسط احتشاد كبير من قبل القراء، وقدم الصاوي في ذات الوقت شرحاً لمحتويات الكتب وهي: «اللعب في الدماغ»، و«أوبريت الدرافيل»، و«أطلال»، و«المزاد»، و«الميلاد»، و«يوميات خلود». وذكر الصاوي أن كل كتاب من هذه المؤلفات يحمل تجربة خاصة ومختلفة.
د. علاء مكي، وقع على كتابه «الإذاعة والتلفزيون واستخدامات الذكاء الاصطناعي»، وصدر عن دار الكتاب الجامعي«، ووقعت د. إيمان فؤاد على كتاب «المراهقة بين التمرد والاحتواء»، وصدر عن دار «جسر الكلمات»، ووقع الكاتب والباحث لورينزو سترولا على كتاب باللغة الإنجليزية بعنوان:«تتبع اللؤلؤة العربية... تاريخ شبه الجزيرة العربية»، وصدر عن دار جواهر التراث للنشر والتوزيع «رمستنا».
وفي مجال كتب الأطفال، وقعت بسمة النّصولي اللّادقي، على الكتاب المصور«نايا وألوان الغروب»، برسومات: شيرين طه العشري، ووقعت الطفلة لين مصطفى زهرة، على قصة مصورة بعنوان «سحر القراءة»، برسومات ولاء خلف.
وفي مجال كتب الأطفال، وقعت بسمة النّصولي اللّادقي، على الكتاب المصور«نايا وألوان الغروب»، برسومات: شيرين طه العشري، ووقعت الطفلة لين مصطفى زهرة، على قصة مصورة بعنوان «سحر القراءة»، برسومات ولاء خلف.