قال محامي الأمير البريطاني هاري، الجمعة، إن الأمير تقدم بطلب للحصول على تصريح بالاستئناف على حكم أصدرته محكمة في لندن برفض دعوى خصوصية رفعها على ناشر صحيفة «ديلي ميل»، في محاولة لإحياء معركته القانونية مع الصحافة البريطانية.
وهاري الابن الأصغر للملك تشارلز، عاد إلى بريطانيا في الآونة الأخيرة قادماً من الولايات المتحدة. وهو واحد من عدة شخصيات بريطانية كبيرة رفعت دعاوى قضائية على «أسوشيتد نيوزبيبرز» بسبب ما قالوه عن جمعها معلومات دون سند من القانون على مدى عقود.
لكن محكمة لندن العليا رفضت دعاواهم في يوليو الماضي. وقضت بعد ذلك بأن المدعين قد يواجهون تكاليف قضائية أعلى لأنهم رفعوا الدعاوى دون مسوغ منطقي.
وقال محامٍ يمثل ستة من المدعين السبعة- بمن فيهم الأمير هاري والممثلة إليزابيث هيرلي- إن «المدعين يختلفون بكل احترام مع هذه القرارات غير المسبوقة، ويرون أنها معيبة من الناحيتين القانونية والواقعية».
ولم يصدر أي تعليق من المتحدث باسم الأمير هاري.
وتمثل الدعوى القضائية التي رفعها هاري على صحيفة «ديلي ميل» ذروة حملة طويلة شنها على وسائل الإعلام البريطانية، وهي حملة سبق أن حقق فيها انتصاراً على الناشر المسؤول عن صحيفة «ديلي ميرور» الشعبية، فضلاً عن توصله إلى تسوية في دعوى أخرى على الذراع البريطانية للصحف المملوكة لروبرت مردوك.
وهاري الابن الأصغر للملك تشارلز، عاد إلى بريطانيا في الآونة الأخيرة قادماً من الولايات المتحدة. وهو واحد من عدة شخصيات بريطانية كبيرة رفعت دعاوى قضائية على «أسوشيتد نيوزبيبرز» بسبب ما قالوه عن جمعها معلومات دون سند من القانون على مدى عقود.
لكن محكمة لندن العليا رفضت دعاواهم في يوليو الماضي. وقضت بعد ذلك بأن المدعين قد يواجهون تكاليف قضائية أعلى لأنهم رفعوا الدعاوى دون مسوغ منطقي.
وقال محامٍ يمثل ستة من المدعين السبعة- بمن فيهم الأمير هاري والممثلة إليزابيث هيرلي- إن «المدعين يختلفون بكل احترام مع هذه القرارات غير المسبوقة، ويرون أنها معيبة من الناحيتين القانونية والواقعية».
ولم يصدر أي تعليق من المتحدث باسم الأمير هاري.
وتمثل الدعوى القضائية التي رفعها هاري على صحيفة «ديلي ميل» ذروة حملة طويلة شنها على وسائل الإعلام البريطانية، وهي حملة سبق أن حقق فيها انتصاراً على الناشر المسؤول عن صحيفة «ديلي ميرور» الشعبية، فضلاً عن توصله إلى تسوية في دعوى أخرى على الذراع البريطانية للصحف المملوكة لروبرت مردوك.