الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
برعاية الشيخة هند بنت مكتوم

انطلاق مؤتمر الطفل والغذاء 11 الجاري

7 نوفمبر 2026 01:03 صباحًا | آخر تحديث: 7 نوفمبر 2026 01:04 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
انطلاق مؤتمر الطفل والغذاء 11 الجاري
icon الخلاصة icon
برعاية الشيخة هند، مؤتمر «الطفل والغذاء» 11 نوفمبر بدبي لتعزيز التغذية السليمة ودورها في نمو الطفل والإبداع ضمن استراتيجية الجائزة
برعاية كريمة من حرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، تعتزم الجائزة تنظيم مؤتمر الطفولة الخامس بعنوان «الطفل والغذاء»، يوم 11 نوفمبر المقبل، في قاعة الزاهية بمقر جمعية النهضة النسائية بدبي، وذلك تحت شعار «الطفولة مسؤولية مشتركة».
ويأتي المؤتمر في إطار جهود الجائزة لتعزيز الوعي بأهمية التغذية السليمة في تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم، وتسليط الضوء على العلاقة بين الغذاء الصحي والنمو المتكامل للطفل، بما يشمل الجوانب الجسدية والنفسية والذهنية، ودورها في تهيئة بيئة محفزة على الإبداع والابتكار.
وأكدت أمينة الدبوس، المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، أن تنظيم المؤتمر يأتي استجابة لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات بوصفها نموذجاً عالمياً في رعاية الأسرة ودعم الإبداع، وتجسيداً لتوجيهات سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم بشأن دعم الأسرة وتوفير بيئة إيجابية حاضنة للمواهب والقدرات الإبداعية.
وأضافت أن المؤتمر يأتي أيضاً ضمن استراتيجية الجائزة للأعوام 2026–2030، والخطة التشغيلية لعام 2026، كما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تعزيز أنماط الحياة الصحية، وترسيخ مفاهيم التغذية المتوازنة والنشاط البدني والصحة النفسية، بما يسهم في إعداد جيل يتمتع بالصحة والوعي والقدرة على الإبداع والابتكار.
وأوضحت أمينة الدبوس أن المؤتمر ينطلق من فرضية أساسية مفادها أن «الغذاء أساس الإبداع»، ويسعى إلى ترسيخ ثقافة التغذية الصحية لدى الأطفال، بالتوازي مع تعزيز دور الجائزة في تنمية قدراتهم وتحفيز مواهبهم، انطلاقاً من مفهوم شامل لاحتياجات الطفولة لا يقتصر على الغذاء المادي فحسب، بل يمتد كذلك إلى الاحتياجات المعنوية والنفسية والروحية، بمشاركة الأسرة والمؤسسات المعنية برعاية الطفل.
وأشارت إلى أن هذه الدورة ستسلط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والصحية والعلمية للغذاء وانعكاساتها على نمو الأطفال وسلوكهم وقدراتهم الإبداعية، مع إبراز الممارسات الإيجابية التي تسهم في توفير بيئة صحية داعمة للمواهب.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة