الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

هل تشتهي السكريات فجأة في المساء؟ أسباب الرغبة في الحلويات وطرق السيطرة عليها

7 نوفمبر 2026 19:05 مساء | آخر تحديث: 7 نوفمبر 2026 19:32 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هل تشتهي السكريات فجأة في المساء؟ أسباب الرغبة في الحلويات وطرق السيطرة عليها
icon الخلاصة icon
اشتهاء السكريات مساءً يرتبط بقلة الأكل نهاراً وقلة النوم والتوتر والعادات؛ لا يدل غالباً على نقص فيتامينات، ويقل بتوازن الوجبات والنوم والماء والنشاط ومراجعة الطبيب عند شدة الأعراض
قد يشعر بعض الأشخاص برغبة مفاجئة في تناول الحلويات خلال ساعات المساء، حتى بعد تناول وجبة العشاء، فيندفعون إلى تناول الشوكولاتة أو البسكويت أو المشروبات المحلاة.
وترتبط هذه الرغبة بعدة عوامل غذائية ونفسية وبيولوجية، من بينها عدم الحصول على قدر كافٍ من الطعام خلال النهار، وقلة النوم والتوتر، إلى جانب العادات الغذائية المتكررة.
ولا تعني الرغبة في تناول السكريات بالضرورة وجود نقص في الفيتامينات، إذ لا توجد أدلة علمية تثبت أن اشتهاء الحلويات مساءً يمثل علامة محددة على نقص فيتامين بعينه، بينما ترتبط هذه الحالة في كثير من الأحيان بطريقة تنظيم الوجبات ومستويات الجوع والإرهاق، بحسب موقع عيادة كليفلاند.

لماذا تزداد الرغبة في تناول السكريات مساءً؟

عدم تناول الطعام بكميات كافية خلال النهار: يؤدي تخطي وجبة الإفطار أو الغداء، أو الانتظار فترات طويلة بين الوجبات، إلى زيادة الشعور بالجوع مع اقتراب المساء. وقد يدفع ذلك الجسم إلى البحث عن مصادر سريعة للطاقة، مثل الحلويات والسكريات البسيطة.
قلة النوم واضطراب الشهية: يرتبط الحرمان من النوم بحدوث تغيرات في الهرمونات المنظمة للشهية، إذ قد يرتفع مستوى هرمون الغريلين المسؤول عن تحفيز الجوع، بينما ينخفض تأثير هرمون اللبتين المرتبط بالشعور بالشبع، وتزيد هذه التغيرات احتمالات البحث عن الأطعمة الغنية بالسكريات والسعرات الحرارية، خصوصاً خلال الفترات التي يشعر فيها الشخص بالإرهاق.
التوتر والضغوط النفسية: قد يدفع التوتر المستمر بعض الأشخاص إلى تناول الحلويات بحثاً عن شعور مؤقت بالراحة، وترتبط هذه الحالة بالتغيرات التي تحدث في استجابة الجسم للضغوط النفسية، بما في ذلك دور هرمون الكورتيزول في تنظيم الشهية، كما تلعب العادات دوراً في تكرار الرغبة، إذ قد يعتاد الشخص تناول الحلوى أثناء مشاهدة التلفزيون أو قبل النوم، فتتحول هذه الممارسة إلى سلوك متكرر حتى في غياب الجوع الفعلي.
نقص بعض العناصر الغذائية: قد ترتبط بعض حالات نقص العناصر الغذائية بتغيرات الشهية أو ظهور رغبات غذائية غير معتادة، لكن اشتهاء السكريات تحديداً لا يمثل مؤشراً تشخيصياً موثوقاً لنقص الفيتامينات.

كيف يمكن تقليل اشتهاء الحلويات ليلاً؟

تساعد مجموعة من التغييرات الغذائية والسلوكية على تقليل الرغبة المتكررة في تناول السكريات، ومن أبرزها:
تناول وجبات متوازنة خلال اليوم، وعدم تخطي الإفطار أو الغداء.
إدخال البروتين والألياف إلى الوجبات، مثل البيض والبقوليات والخضراوات والحبوب الكاملة.
اختيار وجبة خفيفة تجمع بين البروتين والألياف، مثل الزبادي اليوناني مع الفاكهة.
الحصول على قسط كافٍ من النوم، يتراوح بين 7 و9 ساعات للبالغين.
شرب كمية مناسبة من الماء على مدار اليوم.
تجنب تناول الحلويات بصورة تلقائية أثناء مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف.
ممارسة نشاط بدني خفيف، مثل المشي، عند الشعور بالرغبة في تناول الطعام دون وجود جوع حقيقي.
وتوصي عيادة كليفلاند بعدم الاعتماد على الحرمان الكامل من الأطعمة الحلوة، لأن القيود الغذائية الصارمة قد تزيد الرغبة فيها لدى بعض الأشخاص.

متى تحتاج الرغبة في السكريات إلى فحص طبي؟

يستحسن مراجعة الطبيب إذا أصبحت الرغبة في تناول السكريات شديدة ومتكررة، أو صاحبتها أعراض أخرى مثل التعب المستمر أو تغيرات الوزن أو العطش والتبول بصورة غير معتادة.
وقد يطلب الطبيب فحوصاً لتقييم الحالة الغذائية ومستويات السكر في الدم، وفقاً للأعراض والتاريخ الصحي، بدلاً من تناول مكملات الفيتامينات دون التأكد من وجود نقص فعلي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة