قالت صحيفة ديلي تلغراف أن شركة طيران الإمارات مرشحة للتفوق على شركة الطيران البريطانية بريتش ايرويز هذا الصيف، بعد ان سجلت معدلات ارباح قياسية هذا العام .
ونوهت الصحيفة الى الارباح التي حققتها طيران الإمارات التي تملك اسطولاً من 114 طائرة من ذات الجسم الطويل منها عشر طائرات شحن، مقارنة مع 121 طائرة لشركة الطيران البريطانية .
في صعود الارقام المذكورة رأت الصحيفة ان طيران الإمارات سوف تتفوق على بريتش ايرويز قريباً نظراً لما تشهده المنطقة من طفرة اقتصادية ولما تمتاز به طيران الإمارات من موقع جغرافي يمكنها من افتتاح محطات جديدة حيث حققت زيادة في عدد المسافرين على متن طائراتها العام الماضي تجاوزت 3،7 مليون مسافر ليصل العدد الاجمالي الى 21،2 مليون مسافر .
ولدى طيران الإمارات طلبيات على 182 طائرة يصل سعرها الى 58 مليار دولار منها 38 طائرة إيه 380 سوبر جامبو سوف تتسلم أول خمس طائرات منها العام المقبل .
ونقلت الصحيفة عن سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني ورئيس المجموعة قوله . سوف نتسلم 137 طائرة مع نهاية السنة المالية المقبلة واعتقد ان تهديد الركود الاقتصادي قد تجاوز المجموعة بسبب الطفرة الاقتصادية في الشرق الأوسط . لقد مضى على حديث الناس عن الفقاعة في دبي خمس سنوات ولا توجد مؤشرات على انفجارها . نحن في طيران الإمارات واثقون جداً ونبرهن على ثقتنا بتعدد طلبياتنا على طائرات جديدة .
وكانت طيران الإمارات قد اعلنت عن ارتفاع في الارباح الصافية بنسبة 54،1% لتصل الى 5،3 مليار درهم حيث منح العاملون فيها مكافأة تعادل اجر اربعة عشر أسبوعاً .
ونقلت الصحيفة عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد قوله: في غرة تخطيطنا للعقد المقبل فإن التحدي الأكبر الذي نواجهه هو العثور على مزيد من الطيارين والمهندسين وافراد الطواقم والموظفين المدربين . وكانت المجموعة قد وظفت العام الماضي 7 آلاف شخص منهم 360 طيارا جديدا .
ويبقى التحدي الأهم ارتفاع اسعار الوقود حيث اشار سموه الى ارتفاع فاتورة الوقود في الشركة بحدود 500 مليون دولار عن ما كانت عليه . وقال ان الشركة تشتري الوقود بأسعار السوق ولا تتلقى أي دعم من الحكومة .
وفيما يتعلق بطرح اسهم الشركة على الاكتتاب العام الأول قال سمو الشيخ احمد ان هذا الأمر رهن بقرار حكومة دبي، وفيما يتعلق باطلاق شركة الطيران الاقتصادي نوه سموه إلى أنها قد تنطلق في ابريل/نيسان المقبل رغم ان الموعد لم يحدد بشكل نهائي بعد .