كشفت الشركة العمانية للاتصالات أمس - الاثنين - أنها حققت أرباحا صافية بعد الضريبة بلغت 4 .38 مليون ريال في الربع الأول من العام الجاري أي بنهاية 31 مارس/آذار الماضي، مقارنة مع 03 .24 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة ارتفاع بلغت 60% .
جاء ذلك في رسالة بعثت بها الى هيئة سوق المال أمس والتي أعلنت بموجبها عن النتائج المالية الأولية غير المدققة وغير المراجعة لمجموعة الشركة للفترة المنتهية في 31 مارس من العام الماضي .
وقالت إن إيرادات الشركة بلغت 2 .98 مليون ريال عماني بنهاية مارس الماضي، مقارنة مع 7 .85 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 15%، كما بلغت المصروفات التشغيلية للشركة 57 مليون ريال بنهاية ذات الشهر، مقارنة مع 5 .58 مليون ريال عماني للفترة نفسها من العام الماضي بنسبة انخفاض بلغت 3 % .
تجدر الإشارة إلى أن البيانات المذكورة أعلاه خاضعة لموافقة واعتماد مجلس إدارة الشركة ولجنة التدقيق بمجلس الإدارة ومراجع الحسابات الخارجي، وستقوم الشركة بالإفصاح عن البيانات المالية بعد اعتمادها من قبل مجلس الإدارة خلال الفترة القانونية ووفقا لمتطلبات قواعد وشروط الإفصاح المتعارف عليها .
من جانب آخر، أكد سعيد بن حمدون الحارثي - وكيل وزارة النقل والاتصالات للمواني والشؤون البحرية - بأن مستقبل قطاع الاتصالات في السلطنة واعد والحركة غير متوقفة وتسير بخطى متسارعة .
وخلال رعايته حفل تدشين الشركة العمانية للاتصالات الاستراتيجية الجديدة للانترنت الفائق السرعة مساء أمس الأول قال الحارثي إن الباقات المتنوعة التي أعلنت عنها عمانتل لخدمة الإنترنت الفائق السرعة تشكل خطوة مهمة من قبل عمانتل في طريق تطوير خدمة الاتصالات في السلطنة في ظل ما يشهده القطاع من نمو وتطور سريع لا ينتهي، متمنيا أن تكون الاستراتيجية طموحة وتقدم الخدمات المختلفة للمشاريع الاستثمارية العديدة التي يجري تنفيذها في السلطنة مثل مشروع الموج والمدينة الزرقاء والمشاريع الاستثمارية في ولاية الدقم .
وأشار إلى أن الأسعار تنافسية تتيح للمشترك سواء كان فردا أو مؤسسة فرصة الاختيار بين السرعات التي تناسب خدماته وميزانيته في نفس الوقت، وأن عمانتل لم تنس المشتركين السابقين في الخدمة وقدمت لهم فرصة الترقية للسرعات الجديدة بدون أية رسوم إضافية، وانه تمت ترقيتهم من 384 إلى 512 تلقائيا للمشتركين الحاليين .
وقال الدكتور محمد بن علي الوهيبي - الرئيس التنفيذي لعمانتل- إن سوق الاتصالات في العالم خلال السنتين القادمتين سيصاحبه الكثير من التطورات، موضحا أن هناك جوانب مختلفة في هذا الجانب تعمل الشركة على توفيرها مثل دراسة توصيل كوابل الألياف البصرية إلى المنازل، وذلك على مراحل ووفق الجدوى الاقتصادية للتقنية، وبما يتواكب مع التوجهات العالمية لتوفير سرعات عالية جداً للمشتركين، مشيرا إلى أن هناك دراسة لإدخال العديد من الخدمات ذات القيمة المضافة بهدف توفيرها للمشتركين، مثل خدمة الفيديو عند الطلب، والتلفزيون عبر الانترنت والألعاب الإلكترونية، والخدمات المرتبطة بالانترنت، مؤكدا أن الشركة تستثمر 10 ملايين ريال في تطوير شبكة الانترنت خاصة الانترنت الفائق السرعة من خلال تطوير المقاسم الحالية التي تبعد عن التجمعات السكانية خمسة كيلومترات لتقريب المسافة للمشتركين حتى يكونوا قريبين من الخدمة لمسافة كيلومترين من المقاسم وذلك من خلال تركيب أجهزة تساعد على التغلب على مشكلة البعد عن المقاسم .