تحركت الأسهم المحلية بشكل جيد يوم أمس وسط تحسن واضح في حركة السيولة وتداولات نشطة مما أدى إلى ارتفاع أسعار معظم أسهم الشركات المتداولة بعد أن شهدت تراجعاً كبيراً خلال الفترة الماضية وأصبحت أسعارها مغرية للشراء خاصة مع اقتراب نتائج الشركات للربع الأول من العام الحالي المتوقع لها ان تكون نتائج جيدة أو مقاربة لنتائج الربع الأول عام 2007 . في الوقت الذي يواصل فيه الاقتصاد الوطني نموه الجيد لهذا العام وفقاً لتقديرات الخبراء والاقتصاديين .وتم تداول أسهم 77 شركة في سوق أبوظبي ودبي بقيمة 82 .2 مليار درهم منها حوالي 6 .40% في سوق أبوظبي، والباقي في سوق دبي . وارتفع مؤشر سوق الإمارات بنسبة 04 .1% بعد أن ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 7 .1%، ومؤشر سوق دبي المالي بنسبة 45 .0% وبذلك تكون الأسهم المحلية في السوقين قد حققت مكاسب في قيمها السوقية بمقدار 42 .8 مليار درهم .وتتفاوت تقديرات وتوقعات خبراء المال والاستثمار لحركة الأسهم في السوق المالي المحلي بين متفائل، وحذر هذا العام، ويقول الخبير المالي والمصرفي فؤاد زيدان صحيح أن مستويات أسعار الأسهم هبطت بنسب كبيرة وأضحت هذه الاسعار مغرية للشراء، لكن السوق لا تتوفر فيه عوامل قوة تدفعه لنشاط كبير، ويوضح ان حركة التصحيح التي يمر بها السوق حالياً هي حركة تصحيح مؤقتة بعد ان تراجعت مستويات الأسعار، ويعتقد زيدان أن السوق سيبقى خلال الربع الثاني ضمن نطاق تذبذب صعوداً وهبوطاً وبشكل محدود متأثراً بنتائج الربع الأول لهذا العام التي قد لا تكون أفضل من الربع الأول لعام 2007 أو قد تكون مقاربة لها . ولذا فإن حركة السوق المالي ستكون هادئة نسبياً خلال الربع الثاني وستمر لغاية أواخر الربع الثالث حيث من المتوقع ان تبدأ حركة السوق نشاطاً إيجابياً وتستمر ذلك خلال الربع الأخير من هذا العام أيضاً .من ناحية وائل أبو محيسن مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية أعرب عن تفاؤله بأداء السوق المالي خلال الربع الثاني بعد أن هبطت مستويات الأسعار والتداول خلال الربع الأول من هذا العام، وقال أبو محيسن "بدأ المستثمرون يلمسون تحسن حركة الأسواق مع بداية الربع الثاني، حيث قاربت نتائج الشركات على الظهور وهي نتائج نتوقع ان تكون جيدة وتدفع بحركة الأسواق باتجاه إيجابي خاصة وان ضغوط عمليات المكشوف قد تراجعت مع بداية شهر ابريل/نيسان . وقال أبو محيسن نلمس تحسناً في حركة وحجم السيولة خلال اليومين الماضيين حيث ارتفعت أحجام التداول في السوق، خاصة وأن محافظ محلية وأجنبية وعربية، بدأت بعمليات شراء الأسهم بعد أن تراجعت أسعارها لمستويات مغرية، وقال أبو محيسن نلمس ان هناك تحسناً في حركة اللاعبين في السوق حيث يزداد الاستثمار المواسي .من ناحيته، أكد حسام العامري الرئيس التنفيذي لشركة بروج للأسهم والسندات الحركة الإيجابية للأسواق مع بداية الربع الثاني من العام واقتراب ظهور نتائج الشركات للربع الأول التي قال عنها انها نتائج متوقع ان تكون أفضل من نتائج الربع الأول لعام ،2007 وأكد دخول المحافظ المحلية والأجنبية إلى السوق وقيامها بعمليات شراء للأسهم بعد أن هبطت أسعارها إلى مستويات وأصبح مضاعف الأسعار مغرياً جداً للشراء، وانعكس ذلك في تحسن واضح للسيولة في سوقي أبوظبي ودبي .وأكد عميد كنعان المدير العام لشركة الجزيرة للأسهم والسندات أهمية الاستثمار في السوق المالي على المدى المتوسط وطويل الأمد مشيراً إلى أن المستثمرين متوقع لهم أن يحققوا أرباحاً جيدة في ظل استراتيجية الاستثمار المتوسط وطويل الأجل، وعلى عكس الاستثمار بعيد الأجل الذي لن يعود على المستثمرين في السوق بعوائد جيدة في ظل المتغيرات والمستجدات الجديدة في الأسواق خاصة مع قرار فصل حسابات العملاء والحد من العمليات على المكشوف . وقال ان اتجاهات الاستثمار في السوق بدأت تميل نحو الاستثمار المواسي، وبدأنا نلمس دخول محافظ استثمارية محلية وعربية وأجنبية الأمر الذي عزز من الحركة الإيجابية للأسواق خلال هذه الفترة، وبعد ان تراجعت مستويات الأسعار لتصبح أكثر اغراء، وأبدى كنعان تفاؤله بأداء السوق خلال العام الحالي وقال ان هناك عوامل تدعم حركة الأسواق بشكل إيجابي منها التوقعات المحلية والخارجية لأداء الشركات الجيد للربع الأول من هذا العام، وانحسار حدة الضغط على عمليات المكشوف مع نهاية شهر مارس .
عادي
الخبراء يرشحون الأسهم لتحقيق أداء جيد
3 أبريل 2008
01:57 صباحا
قراءة
3
دقائق