أقامت الصين علاقات تجارية مباشرة مع مصر وسوريا والمغرب وغيرها في وقت مبكر يعود الى الخمسينات من القرن الماضي وكانت البضائع الرئيسية في التبادلات هي مواد الصناعة الكيماوية .
في الثمانينات توسعت هذه العلاقات التجارية لتضم كل الأقطار العربية، وشهدت التجارة بين الجانبين نمواً مستقراً، كما توسعت مجالات التعاون .
وبالاضافة الى ذلك فقد ازدادت أشكال التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية سنة بعد أخرى، ففي أواخر التسعينات من القرن الماضي أنجز مشروع انتاج الأسمدة الكيماوية والمبيدات الزراعية بالتعاون مع سوريا، كما أخذت الصين تتعاون مع لبنان وقطر والمغرب والسودان في مقاولة المشاريع والعمالة والتنمية المشتركة، وبعد عشرات السنين من العمل أصبح للصناعة البتروكيماوية الصينية قدرة فنية وأجهزة متطورة من الدرجة الأولى، وكوادر فنية متخصصة ذات خبرة كبيرة في التعاون الدولي .