أطلقت «أطفال الشارقة» التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، حزمة من البرامج والأنشطة عن بعد التي تهدف إلى تنمية مواهب الصغار واستثمار طاقاتهم وتستهدف جميع الأطفال في مختلف المراكز على مستوى إمارة الشارقة ضمن الفئة العمرية من 6 حتى 12 سنة.
تتضمن الأنشطة عن بعد مجموعة من الورش والدورات التدريبة التي تقام ضمن المسارات المعتمدة في أطفال الشارقة، وهي: العلوم والتكنولوجيا، والآداب واللغات، والرياضة، والفنون، والمهارات الحياتية والأنشطة، وريادة الأعمال.
ويشمل مسار العلوم والتكنولوجيا العديد من الدورات التي تُتيح للأطفال فرصة استثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع، أبرزها البرمجة والذكاء الاصطناعي، والإلكترونيات البسيطة، وتطبيقات الهواتف الذكية، والتجارب الافتراضية، وبرنامج الأردوينو، إضافة إلى عبقري الرياضيات ضمن مختلف المستويات.
ويتضمن مسار الفنون مجموعة من الورش التي تهدف إلى تنمية الحس الفني والموسيقي والمسرحي لدى المنتسبين أبرزها ورشة تقنيات الألوان، والرسم على الملابس والمظلات، والأعواد، والرسم ثلاثي الأبعاد وكذلك إعادة التدوير، والطباعة بالإضافة إلى ورش في العزف على مختلف الآلات منها: الريكوردر، والبيانو، والساكسفون، والايقاع، والآلات الوترية، والعود، الفلوت، والترامبيت. بجانب الورش المسرحية، وهي: تصنيع العرائس، والمشاهد التمثيلية، ومسرح في بيتي إضافة إلى الأداء الصوتي، والتمثيل الصامت وتجسيد الشخصيات، وألعاب مسرحية، وأقنعة المسرح.
وسعياً نحو تنمية الجانب الثقافي يتم تنفيذ عدد من الورش ضمن مسار الآداب واللغات منها: حول السرد القصصي، وقصص وعبر، وسينما القراءة؛ فضلاً عن ورش الشعر والإلقاء والحكايات، والكتابة، والألعاب القرائية، ونادي التوست ماسترز. أما مسار المهارات الحياتية والأنشطة العامة فهو يشتمل على العديد من الأنشطة في المجالات المختلفة منها: لقاء مع شخصية، وبرنامج سلامتي، وصناعة الحقائب، والأزياء.
وحفاظاً على لياقة الأطفال وصحتهم يتم تنفيذ ورش وتدريبات رياضية عن بعد وذلك ضمن مسار الرياضة كالشطرنج والجودو واللياقة البدنية.
وقالت عائشة الكعبي مدير أطفال الشارقة بالإنابة: استمرار تقديم البرامج والأنشطة عن بعد يأتي تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية في ظل الظروف الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا، وتهدف خطة البرامج والأنشطة إلى صقل مواهب الأطفال وإكسابهم مهارات جديدة من شأنها أن تسهم في تنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية والحركية، والعلمية، والتكنولوجية واكتشاف ميولهم ورغباتهم، وكذلك صقل مهاراتهم وتنميتها في مجال القيادة والحوار، والإلقاء، والكتابة، والشعر، والتمثيل، والعزف، وتنمية الخيال لديهم، وإتاحة الفرصة لهم لتعريفهم بمجال التكنولوجيا ومتطلباته، بالإضافة إلى بناء الثقة لديهم، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم.
تتضمن الأنشطة عن بعد مجموعة من الورش والدورات التدريبة التي تقام ضمن المسارات المعتمدة في أطفال الشارقة، وهي: العلوم والتكنولوجيا، والآداب واللغات، والرياضة، والفنون، والمهارات الحياتية والأنشطة، وريادة الأعمال.
ويشمل مسار العلوم والتكنولوجيا العديد من الدورات التي تُتيح للأطفال فرصة استثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع، أبرزها البرمجة والذكاء الاصطناعي، والإلكترونيات البسيطة، وتطبيقات الهواتف الذكية، والتجارب الافتراضية، وبرنامج الأردوينو، إضافة إلى عبقري الرياضيات ضمن مختلف المستويات.
ويتضمن مسار الفنون مجموعة من الورش التي تهدف إلى تنمية الحس الفني والموسيقي والمسرحي لدى المنتسبين أبرزها ورشة تقنيات الألوان، والرسم على الملابس والمظلات، والأعواد، والرسم ثلاثي الأبعاد وكذلك إعادة التدوير، والطباعة بالإضافة إلى ورش في العزف على مختلف الآلات منها: الريكوردر، والبيانو، والساكسفون، والايقاع، والآلات الوترية، والعود، الفلوت، والترامبيت. بجانب الورش المسرحية، وهي: تصنيع العرائس، والمشاهد التمثيلية، ومسرح في بيتي إضافة إلى الأداء الصوتي، والتمثيل الصامت وتجسيد الشخصيات، وألعاب مسرحية، وأقنعة المسرح.
وسعياً نحو تنمية الجانب الثقافي يتم تنفيذ عدد من الورش ضمن مسار الآداب واللغات منها: حول السرد القصصي، وقصص وعبر، وسينما القراءة؛ فضلاً عن ورش الشعر والإلقاء والحكايات، والكتابة، والألعاب القرائية، ونادي التوست ماسترز. أما مسار المهارات الحياتية والأنشطة العامة فهو يشتمل على العديد من الأنشطة في المجالات المختلفة منها: لقاء مع شخصية، وبرنامج سلامتي، وصناعة الحقائب، والأزياء.
وحفاظاً على لياقة الأطفال وصحتهم يتم تنفيذ ورش وتدريبات رياضية عن بعد وذلك ضمن مسار الرياضة كالشطرنج والجودو واللياقة البدنية.
وقالت عائشة الكعبي مدير أطفال الشارقة بالإنابة: استمرار تقديم البرامج والأنشطة عن بعد يأتي تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية في ظل الظروف الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا، وتهدف خطة البرامج والأنشطة إلى صقل مواهب الأطفال وإكسابهم مهارات جديدة من شأنها أن تسهم في تنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية والحركية، والعلمية، والتكنولوجية واكتشاف ميولهم ورغباتهم، وكذلك صقل مهاراتهم وتنميتها في مجال القيادة والحوار، والإلقاء، والكتابة، والشعر، والتمثيل، والعزف، وتنمية الخيال لديهم، وإتاحة الفرصة لهم لتعريفهم بمجال التكنولوجيا ومتطلباته، بالإضافة إلى بناء الثقة لديهم، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم.