عادي

ملتقى يوصي بتقريب مفهوم القدوة لأجيال المستقبل

00:37 صباحا
قراءة دقيقتين
1


أبوظبي: «الخليج»
نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عبر منصة الوعظ الذكية ملتقى «الأم حاضنة الوعي الفكري»، شارك فيه كوكبة من الوعاظ المختصين والمثقفين في الهيئة ومؤسسات الدولة، استعرضوا عدداً من البحوث والدراسات، وذلك بحضور محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة.
وأوصى الملتقى بأن بناء الوعي الديني لأفراد الأسرة وفق تعاليم الإسلام السمحة ضرورة في إدراك الواقع واستشراف المستقبل، داعياً إلى أهمية تعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية بما لا يتعارض مع الحاجات النفسية للطفولة والناشئة، والعمل على تقريب مفهوم القدوة الحسنة لأجيال المستقبل في ظل تعدد النماذج المؤثرة، وتنوع الرغبات المسيطرة، والتربية الصامتة التي تقوم على مشاركة الطفل في صناعة اهتماماته، ومساعدته في فهم رغباته، وتمكينه من اتخاذ قراراته، وضرورة زيادة وعي الأم بمخاطر العالم الرقمي.
كما أكدت التوصيات مسؤولية الأم في تعزيز قيم المواطنة الرقمية الإيجابية في نفوس الناشئة، وأهمية إدراك الأم لأسباب الانحراف ووسائله لدى أفراد أسرته.

سياج الأمان

وأكد محمد النيادي، أن الاهتمام بالأسرة وإحاطتها بسياج الأمان والمحافظة على ديمومتها واستقرارها، هدف نبيل يحتم علينا جميعاً المساهمة فيه، خاصة في ظل الطفرة التكنولوجية الهائلة وانتشار وسائل التقنية الحديثة.
ثم ألقت هدى العلي، مديرة مركز ارتقاء لتنمية المواهب والقدرات، كلمة بعنوان «دور الأم في بناء شخصية واعية ومدركة».
ثم تحدثت الواعظة في الهيئة وداد الكعبي عن «أسس التوعية الدينية الصحيحة للأسرة».
وتطرق المهندس عبدالله الجلاف من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، إلى موضوع الأطفال ومخاطر العالم الرقمي.
وتحدثت الدكتورة بنة بوزبون خبيرة في مؤسسة التنمية الأسرية عن «المؤشرات النفسية والاجتماعية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"