عادي

ملتقى الحوار الليبي: اختيار الوزراء مسؤولية دبيبة وحده

01:02 صباحا
قراءة دقيقتين
3

أكد ملتقى الحوار السياسي الليبي، أن اختيار وزراء الحكومة الجديدة حق أصيل لرئيس الحكومة عبدالحميد دبيبة وحده، فيما أكد رئيس البرلمان عقيلة صالح دعمه لتشكيل حكومة من ذوي الكفاءات، تلبي متطلبات الشعب الأساسية،في حين أفادت مصادر،أمس الجمعة، بأن دبيبة، حصل على توقيع 120 عضواً من مجلس النواب لمنح الثقة لحكومته.

وذكر ملتقى الحوار الذي يضم 74 عضواً، في بيان أصدره، أمس الجمعة، أن اختيار أعضاء حكومة الوحدة الوطنية مهمة كلف بها رئيس الحكومة، وهي شأن يخصه وحده، عدا التشاور مع المجلس الرئاسي بشأن اختيار وزيري الدفاع والخارجية. وتابع الملتقى «لا يوجد في الخريطة ما يلزم رئيس الحكومة بأي نوع من المشاورات مع أعضاء الملتقى». 

الالتزام بخريطة الطريق

وأكد الملتقى«الالتزام بخريطة الطريق للمرحلة التمهيدية وما ورد فيها من مواعيد محددة وعدم تجاوزها، واحترام ما نصت عليه من ضرورة أن يراعى عند تشكيل الحكومة الكفاءة والجدارة والتمثيل العادل للتنوع السياسي والجغرافي، وضمان مشاركة المكونات الثقافية وأهمية التمثيل الحقيقي للمرأة والشباب بنسبة لا تقل عن 30.%» 

وأهاب الملتقى بأعضاء مجلس النواب «الالتئام على وجه السرعة لإتمام الاستحقاقات المطلوبة منهم للمرحلة القادمة، وأن يكونوا في مستوى تطلعات الشعب الليبي».

وتابع البيان«الملتقى في جميع الأحوال مستمر في أداء مهامه وجاهز لمعالجة أي مختنقات تواجه المسار السياسي للمرحلة التمهيدية، وصولاً إلى استحقاق الانتخابات في موعدها».

من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، دعمه لتشكيل حكومة من ذوي الكفاءات، تلبي متطلبات الشعب الأساسية. وأضاف صالح، في تصريحات من المغرب، أن«جلسة مجلس النواب ستعقد في طبرق إن تعذر عقدها في سرت».

وتابع: «ليس هناك نوايا مسبقة بعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة، وستحدد جلسة لمنح الثقة للحكومة،مشدداً على ضرورة مشاركة الجميع في التسوية حتى نخرج من هذا النفق.

120 توقيعاً و3 آلاف سيرة ذاتية

إلى ذلك،أفادت مصادر،أمس، بأن رئيس الحكومة،عبد الحميد دبيبة، حصل على توقيع 120 عضواً من مجلس النواب لمنح الثقة لحكومته.

وأكد دبيبة أنه استلم أكثر من 3 آلاف سيرة ذاتية من مرشحي المناصب المختلفة، وعكف على دراسة وتقييم 2300 سيرة ذاتية منها، لمراعاة التوزيع العادل بين المناطق، فيما يتعلق بالمناصب السيادية.

إسناد الدفاع إلى الجنوب 

وكان خلافاً على توزيع الحقائب السيادية بين الأقاليم الليبية، قد نشب، فيما أفادت مصادر»العربية«بأن وزارات الخارجية والداخلية والاقتصاد كانت من حصة غرب ليبيا، وتدرس الحكومة إسناد حقيبة الدفاع إلى الجنوب، نتيجة الخلاف عليها بين الشرق والغرب.

الجيش: لن نسلم القيادة إلا لرئيس منتخب

يأتي ذلك فيما،قال مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، خالد المحجوب، إنهم«لن يسلموا قيادة الجيش إلا لرئيس منتخب ديمقراطياً من قبل الشعب الليبي».

وأضاف، أن مهمة الحكومة الجديدة تهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"