عادي
«هيئة للثقافة» تنظم ورشة عمل «مسرّعات القوز»

جهود جماعية لرسم ملامح مستقبل الإبداع في دبي

21:46 مساء
قراءة 3 دقائق

دبي: «الخليج»

نجحت «مسرعات القوز»، أول ورشة عمل تجمع ممثلين عن أعضاء لجنة تطوير منطقة القوز الإبداعية مع ممثلين عن المجتمع الإبداعي في الإمارة، والتي عقدتها هيئة الثقافة والفنون في دبي، «دبي للثقافة»، بالتعاون مع شركائها في السركال أفينيو بمنطقة القوز، في وضع مكونات خطة ال 100 يوم، الخطة التطويرية الشاملة التي تحدد أولويات العمل التي سيعمل أعضاء اللجنة على تنفيذها لتطوير منطقة القوز الإبداعية، وتعزيز مكانتها كمركز إبداعي حيوي متكامل، وحاضنة إقليمية وعالمية للمبدعين من أفراد وشركات، فضلاً عن تحديد الأطر الزمنية لذلك، ورسم خريطة طريق للسنوات الخمس المقبلة لضمان استدامة نمو المنطقة وازدهارها.

وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإبداعي بحلول عام 2025، كانت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «دبي للثقافة» اعتمدت مؤخراً، أعضاء لجنة لتطوير منطقة القوز الإبداعية برئاسة سموها، بهدف تعزيز مكانة الإمارة لتكون مركزاً إقليمياً ودولياً للاقتصاد الإبداعي ضمن منظومة متكاملة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة للإمارة.

الاقتصاد الإبداعي

وافتتحت هالة بدري، مدير عام دبي للثقافة، ورشة عمل «مسرعات القوز» بحضور شركاء الهيئة وممثلين عن أعضاء اللجنة والمجتمع الإبداعي، حيث تطرقت إلى مقومات الاقتصاد الإبداعي وأهميته كداعم للقطاعات الاقتصادية الأخرى، وقدمت لمحة عن أداء هذا الاقتصاد على الصعيد العالمي، ثم المحلي، لتسلط الضوء بعدها على أهم ركائز تطوير الاقتصاد الإبداعي في إمارة دبي لتحقيق رؤية «استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وقالت بدري: «استثمرت دبي منذ عقود في تأسيس مجمعات إبداعية ضخمة ومتطورة في مختلف القطاعات، جذبت عدداً كبيراً من الشركات والمبدعين من شتى دول العالم، والصناعات الإبداعية فيها تمتلك إمكانات قوية وواعدة كي تلعب دوراً محورياً في خدمة أهداف التنمية المستدامة. وإن الارتقاء بتنافسية دبي في مجال الاقتصاد الإبداعي يقوم على عدة ركائز؛ أهمها تطوير بنية تحتية متكاملة لازدهار المبدعين والصناعات الإبداعية، وهو ما نسعى إلى تحقيقه من خلال تطوير منطقة القوز الإبداعية بالتعاون مع شركائنا، مع الحفاظ على روح الأصالة التي تتمتع بها هذه المنطقة الحيوية، لتوفير بيئة رائدة ومنظومة شاملة تلبي متطلبات تطوير القطاع الإبداعي في الإمارة، بما يضمن جعلها منافساً قوياً للمناطق المثيلة في العالم».

كما استعرضت بدري الأهداف الاستراتيجية لمشروع تطوير منطقة القوز الإبداعية، والمشاريع التي تم اعتمادها ضمن خطة التطوير.

وأوضحت بدري: «لقد عملنا مع «وصل للعقارات»، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وبلدية دبي، و«اقتصادية دبي»، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، وممثلين عن المجتمع الإبداعي، من أجل وضع ملامح تطوير منظومة متكاملة داعمة للاقتصاد الإبداعي، هذه المنظومة تشمل تطوير المنطقة الإبداعية في القوز ضمن رؤية لا تضع أهدافاً قريبة، وحسب، بل تعتمد على نظرة بعيدة المدى لما نطمح إلى تحقيقه في المنطقة. نريد أن نرى نمواً عضوياً مستداماً يتحقق بالإنتاج الحقيقي والابتكار والتطوير الدائمين، والبناء على ما تحقق، بحيث نضمن أن تكون القوز الإبداعية بعد خمس سنوات أفضل مما كانت عليه وقت إطلاقها».

جلسات حوارية

وتضمنت الورشة جلسات حوارية أدارها أعضاء من «دبي للثقافة»، وشملت خمسة فرق عمل تناول كل منها موضوعاً من موضوعات الورشة الرئيسية التي تضمنت القوانين والمساحات متعددة الاستخدام، والبنية التحتية، ومنظومة دعم المبدعين لسهولة الخدمات وتأسيس الأعمال، واستقطاب المبدعين، وتصورات المجمعات الإبداعية.

وجمعت فرق العمل ممثلين عن «وصل للعقارات» و«بلدية دبي» و«طرق دبي» و«سياحة دبي» و«اقتصادية دبي»، وممثلين عن المجتمع الإبداعي، في خطوة تركز على إشراك أفراد هذا المجتمع بشكل ملموس في تطوير أفكار إبداعية لتعزيز نقاط القوة في منطقة القوز، وتمكّن من إيجاد حلول واقعية للتغلب على التحديات التي يواجهونها.

وتناولت فرق العمل نقاط القوة التي تتمتع بها منطقة القوز، والتحديات التي تواجه المجتمع الإبداعي فيها، والفرص والإمكانات المتاحة، وتم طرح أفكار إبداعية تخرج عن فضاء المألوف وتكرس نهج الابتكار.

خريطة طريق

وخرجت الورشة بخريطة طريق تحدد مسارات نمو منطقة القوز الإبداعية للسنوات الخمس المقبلة، وتم تحديد مكونات خطة ال 100 يوم والأطر الزمنية لتنفيذها، والاتفاق على مواعيد منتظمة لعقد الاجتماعات القادمة على مستويي اللجنة وفرق العمل القائمة على المشروع، وتحديد آلية تبادل المعلومات حول مستجدات وتطورات العمل. كما تم أيضاً في ختام الجلسات ترشيح عدد من المبدعين للحصول على الفيزا الثقافية طويلة الأمد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"